تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 1

تَكوِين، خُرُوج

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

إن سلسلة في ظلال الكلمة تحتوي على كتيبات عديدة تلخص الكتاب المقدس بمجمله إبتداء من تفسير كَلِمَةُ "الكِتاب المُقدَّس" التي تَعني "كُتُب" بِصِيغَةِ الجمع وبالتَّحديد ستَّةً وسِتِّينَ سِفراً فالكِتابُ المُقدَّسُ هُوَ حرفِيَّاً "مجمُوعَةُ كُتُبٍ تخُصُّ اللهَ وتأتي منهُ" وهو ليسَ مُجَرَّدَ مَجمُوعَةٍ من الكتاباتِ البَشَريَّةِ عنِ الله. بل هُوَ كلماتُ اللهِ نفسِهِ مكتُوبَةً بأقلامٍ بَشَريَّة لَرُبَّما مِن قِبَلِ أربَعينَ أو أكثَر منَ الرِّجال وعلى مدى خمسةَ عشرَ أو سِتَّةَ عشرَ قرناً إنَّ عمليَّةَ تحريكِ اللهِ لهَؤُلاء الرِّجال لِيَكتُبُوا هذه الأسفار تُسَمَّى "الوَحي" الذي يعني حرفِيَّاً "التنفُّس" وهدف الله من وحيه المقدس بتِداءً من سِفرِ التَّكوين وَوُصُولاً إلى سفرِ الرُّؤيا هو الرب يسُوع المسيح وخلاصه للبشرية أجمع من خلال محبته التي ظهرت على الصليب كما يفسر الكاتب بالتدقيق شارحا سفر التكوين والخلق ثم يضيف شارحا عن سِفرَ الخُروجِ و قِصَّةُ شَعبِ اللهِ وكيفَ هربُوا منَ العُبُودِيَّةِ تحتَ قِيادَةِ مُوسى.

العنوان الزيارات
مُقَدِّمَة 5660
الفَصلُ الأوَّل الكِتابُ المُقدَّسُ وتَنظِيمُهُ 5874
الفَصلُ الثَّانِي الكِتابُ المُقدَّس: هدَفُهُ، كتابَتُهُ، وأُصُولُهُ 5959
الفَصلُ الثَّالِث كَيفِيَّةُ دَرسِ الكِتابِ المُقَدَّس 3646
الفَصلُ الرَّابِع سِفرُ التَّكوين – كِتابُ البِدايات 3326
الفَصلُ الخامِس هل الخَلقُ معقُولٌ؟ 3138
الفَصلُ السَّادِسُ وِلادَةُ الجنسِ البَشَريّ 5763
الفَصلُ السَّابِع أينَ أنت؟ 2540
الفَصلُ الثَّامِن أينَ أخُوكَ؟ 2468
الفَصلُ التَّاسِع أبُو الإيمان 5986

قرأت لك

حجلة تحضن، ما لم تبض!

"حجلة تحضن ما لم تبض... محصّل الغنى بغير حق. في نصف ايامه يتركه وفي آخرته يكون احمق" (ارميا 17: 11) في هذه الاية، يقول الوحي المقدس ان حجلة تحضن ما لم تبض، ستخسر في النهاية.... والحجلة هي طير يشبه الحمام، لكنه اكبر قليلا.. وهو طير اتكالي وكسول... وهنا يتحدث الوحي عن الحجلة التي تحضن وتتمتع وتلتذ ببيض لم تبضه، وبفراخ لم تلدها.. وهذه صورة دقيقة للبشر الذين يجمعون ما تعبه الاخرون، ويتمتعون بما جمعه الاخرون، ويحضنون ما لاخرين ويتصرفون وكأنه لهم...