تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 13

رِسالتا كُورنثُوس الأُولى والثَّانِيَة

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

إنَّ هذا الكتاب يشرح ويقسر  الرسالَةَ الأُولى التي كتَبَهَا بُولُس إلى اهل كورنثوس وهي رسالة نموذجية عن الرسائِل الرعويَّة التي كتبَها بُولُس للكنائِس التي أسَّسَها، خِلالَ خِدمتهِ كأعظَمِ مُرسَلٍ ومُؤسِّس كنائِس في تاريخِ كَنيسَةِ المسيح على الإطلاق والتي  أرادَ تصحيحَ مشاكِلَ مُحدَّدَة فيها وهذه الرسالة عالجت هذه المشاكِل، وأظهَرَت للكُورنثُوسيِّين كيفَيَّةَ تصحيحها والحلول التي قدَّمَها، بإمكانِنا أن نُكوِّنَ نظرَةً ثاقِبَة عن كيفَ نُواجِهُ هذه المشاكِل عينها عندما تظهَرُ في قَرنِنا الحادي والعِشرين  حيث وضعَ بُولُس مِثالاً ايضا لرُعاةِ الكنائِس في كيفية طرح الحلول والمُشكِلة الأُولى التي واجَهَها بُولُس في هذه الرسالة كانت مُشكِلة الإنقِسام. لقدِ إنقَسَمَ المُؤمِنُونَ حولَ من كانَ القائد الأعظَم في كنيستِهم. كان تقييمُهُم لقادَتِهم يعتَمِدُ بِشكلٍ أساسِيّ على من هُوَ الذي قادَهُم للمسيح ولكنَّ بُولُس واجَهَ مُشكِلَةَ الإنقِسام هذه بطرحِ سُؤالٍ جَوهَري: "هل إنقَسَمَ المسيحُ؟" وبذاللك المنوال وضع حلولا لباقي المشاكل الأساسية على مثال موضوع الزواج  والعزوبية كما معطيا دورا للمرأة في الكنيسة  ذاكرا ايضا عن ضعف المؤمن من ناحية ما ذبح للأوثان وايضا عن عمل الكنيسة وتشغيل مواهبها بالروح القدس شارحا عن اهم موهبة وهي المحبة والسعي وراءها يجب ان يكون الهدف الأول بالحياة مكملا في رسالته الثانية عن واجب تقدِمَةِ المحبَّةِ والعطاء بسخاء ذاكرا ايضا في الرسالة الثانية عن دعوة بولس وتلمذته على يد الرب في العربية.

العنوان الزيارات
الفَصلُ الأوَّل القِسمُ التصحِيحِيّ من الرسالة 6918
أسئِلَةٌ طرَحَها الكُورنثُوسيُّونَ على بُولُس 11829
نظرَة عن كَثَب إلى الرسالةِ الأُولى 7822
الإصحاحُ الثالِث المحَبَّةُ التي تُواجِهُ 6790
الفَصلُ الرَّابِع دَليلُ الزَّواج 8249
الفصلُ الخامِس ثلاثَةُ مبادِئ لِحَياةِ الإقتِداءِ بالمسيح 7296
الفصلُ السادِس القِسمُ التعليميُّ من الرسالة 10364
الفصلُ السابِع ما هِيَ المحبَّة؟ 7229
الفصلُ الثامِن قِيامَةُ كُلِّ المُؤمنين 4927
الفَصلُ التاسِع رِسالَةُ بُولُس الثانِيَة إلى أهلِ كُورنثُوس 9400

قرأت لك

الكلام عن الله

أجاب الشاب أمه: " لن أستطيع بعد ان أحتمل ان كنت تستمرّين في الكلام لي عن الله. فسوف أذهب بعيداً !". فكان ردّ الام : " طالما انا حيّة، فسأحدّثك عن الرب يسوع وسأحدّثه عنّك!". ترك الشاب البيت وذهب بعيداً حيث عمل سائقاً لسيارة، وفي أول رحلة له سأله صاحب السيارة: " قل لي هل تعلم اين ستقضي الأبدية؟". كان لهذه الكلمات وقع الصاعقة على نفسه وشعر ان الله لا يزال يحاصره بمحبته. أخذ يسترجع كلام أمه وفتح الله قلبه، فكتب لأمه :" لقد وجدني الله هنا، وجدني وخلّصني!" .