تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 14

عبرانِيِّين، يعقُوب، 1و2 بطرُس،1و2 و3 يُوحنَّا، يهُوَّذا،
وسفر الرُّؤيا

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

ملخّص الكتاب

كتاب يقدّم تفسيرا رائعا لآخر تسعة اصحاحات في الكتاب المقدس من عبرانيين الى سفر الرؤيا مفسرا بدقة من كتب كل منها بروح الله مبينا بأنها رسائل عامَّة لأنَّها وُجِّهَت لمجمُوعاتٍ عامَّةٍ غير مُحدَّدة من المُؤمنين مبتدأً معَ الرسالة إلى العِبرانِيِّين التي لم يتأكد مفسروا الكلمة من كتبها مرجحين بأنه لم يكن بولس ولكنه كان عَلاَّمَةً يفهَمُ ما يقُولُ العهدَين القديم والجديد عن يسُوع المسيح مقدما اجوبة عن كل التساؤلات الروحية على سبيل المثال لماذا لم نَعُدْ نُقدِّمُ ذبائِحَ حيوانيَّة عن خطايانا؟ يُجيبُ هذا السفر على تساؤُلاتٍ كهذه وغيرها حيث تمَتلئُ هذه الرسالة بالحثِّ والتحذيراتِ وغايتها الأساسية تَشجيعُ المؤمنين المتألمين من خَلفِيَّةٍ يهُودِيَّة، الذين كانُوا خائري العزائم، وعلى وشكِ التخلِّي عن إيمانِهم.ثم يأتي الكاتب الى رسالة يعقوب اخو الرب الذي آمن بعد قيامة المسيح ويعتبر بأنه كتب الرسالة فور إيمانه لأنها من ابكار اسفار العهد الجديد وهي رسالَةٌ عمَلِيَّةٌ لِلغَايَة، ولهذا يُشيرُ إليها البعضُ بأنَّها "أمثالُ العهدِ الجديد." إنَّها أشبَهُ بتفسيرٍ مُتَتَالٍ لتعاليم يسُوع المسيح، خاصَّةً المَوعِظَة على الجَبَل. بإمكانِكَ أن تَجِدَ على الأَقَلّ عشرة أمثِلَة حيثُ يُوسِّعُ يعقُوب أمثالَ يسُوع ويُطبَّقُها.وغايتها بإسهابٍ أنَّنا لا نتبرَّرُ بالإيمانِ فقط، بل وبالأعمالِ أيضاً مبينا بأنها رسالة يهودية ناموسية ثم نصل الى رسائل بطرس التي كتبهم بعد ان اصبح شيخا طاعنا في السن يكتب لأتباعِ المسيح من أصلٍ يهُودِيٍّ، الذين كانُوا مُشتَّتِينَ في أرجاءِ آسيا الصُّغرى، أي ما يُسمَّى اليوم بتُركيَّا. لقد تشتَّتُوا من جرَّاءِ الإضطِّهاد وتشديده في هاتين الرسالتين هو ان يُعزِّيَ ويُشجِّعَ هؤلاء المُؤمنين في آلامِهم حيث يتبين لنا ان بطرس لم يكُن يُحسِنُ القِراءَةَ والكِتابَة. لهذا كانَ عليهِ أن يقُولَ لنا في نهايَةِ إحدى هاتَينِ الرِّسالتَين: "بِيَدِ سِلوانُس الأخ الأمين كما أظُنُّ كَتَبتُ إليكُم بكلماتٍ قَليلَة."موضحا بطرس امورا كثيرة عن الزواج وكيفية نجاحه كما يسلط الضوء على ان الرب بعد موته كان حيا كارزا للأرواح التي في السجن حيث قامَ بخِدمَةٍ تحرير في عالَمِ الرُّوح. يَصِفُ هذا المقطَعُ أُمُوراً "تَشتَهي الملائكَةُ أن تطَّلِعَ عليها" لهذا يصعُبُ الحسمُ فيها ثم نصل الى رسائل يوحنا التي تسمى "بُوصلة اليَقين التأكيد." إن اليَقين هُوَ مَوضُوعُ هذه الرّسالة بكامِلِها. هل لدَيكَ التأكيد الكامِل بأنَّ خطاياكَ غُفِرَت، وبأنَّكَ إذا مُتَّ اليَوم، فسوفَ تذهَبُ إلى السماء؟ إن كانَ يُعوِزُكَ هذا التأكيد، عندها عليكَ أن تقرَأَ هذه الرِّسائل حيث يوضح يوحنا الحبيب بأن الإيمان مَبنِيٌّ على الحقائِق. فالإيمانُ ليسَ خُطوَةً في الظلام ولا قفزَةً في النُّور. موضحا بالإختِصار، النُّقاطُ الثماني على بُوصلة اليَقين هي: الحقائِق، الإيمان، الغُفران، الشَّرِكة، الإتِّباع، الحُرِّيَّة، الملء، والإثمار. إذا وجدتَ أنَّكَ غير مُثمِر، أو أنَّكَ ليسَ لديكَ الملء،فراجع نفسك ويقين خلاصك ثم في رِسالَةِ يهُوَّذا المُوحاة، نجِدُ سفراً بإصحاحٍ واحِد ينصَبُّ إهتِمامُ كاتِب هذه الرسالة القصيرة جداً على الهرطَقات أو التعاليم الكاذِبة. رَجُلٌ إسمُهُ يهُوّذا كتبَ هذه الرِّسالة. يستنتِجُ الدَّارِسُون أنَّ هذا الرَّجُل كانَ آخاً آخر للرَّبِّ يسُوع المسيح بالجسد.ثم نأتي الى السفر المسمى برفع الستارة اي سفر الرؤيا الذي اوحي به ليُوحنَّا بلُغَةٍ رمزِيَّة، أو "بِلُغَةِ الإشارات." والمفتاح الأول الذي يجب ان يكون معنا كي نفهم هذه الإشارات والرموز الإلهية هو مفتاح الرُّوحُ القُدُس حيث ليس بالإمكان فهم الأُمُورَ الرُّوحِيَّة بدُونِ الرُّوحِ القُدُس. وهذا يَصِحُّ بشكلٍ خاص على سفرِ الرُّؤيا. لقد أخبَرَ يسُوعُ الرُّسُلَ أنَّهُ كانَ يُعطيهم الرُّوحَ القُدُس، الذي دعاهُ المُعزِّي، وهُوَ يُخبِرُهُم بأُمُورٍ آتِيَة.اما المفتاح الثاني فهو ان يكون لدينا اطلاع ومعلرفة على رموز العهد القديم وملص هذا السفر انه من اهم هذه الأحداث هُوَ إختِطافُ الكَنيسة. فبَعدَ أن تُؤخَذَ الكَنيسَةُ من العالم، كما نتوقَّع، ستكُونُ هُناكَ ضِيقَةٌ عُظمَى على الأرض. ثُمَّ يحدُثُ مجيء المسيح ثانِيةً حيثُ يرجِعُ، ليسَ ليأخُذَ كنيستَهُ من العالم، بَل سيأتي معَ كنيستِهِ ليَملِكَ على الأرض. يعتَقدُ البعضُ أنَّ هذا المُلك سيكُونُ مُلكاً حَرفَيَّاً سيدومُ ألفَ سنة. ينقَسِمُ المُؤمِنُونَ حولَ الطريقة التي بها يُفسِّرونَ هذه الأحداث. ومهما كانَ التفسيرُ والترتيبُ الزَّمَنيُّ الذي تتَّبِعُهُ لهذه الأحداث، سيبقَى هُناكَ الكثيرُ من المُؤمنين الذي سيختَلِفُونَ معكَ. فكُنْ مُتَواضِعاً حِيالَ ترتيبِكَ الزَّمَني لهذه الأحداث وحِيالَ تفسيرِكَ لها.كما يجب ان يكون هدَفَنا من قِراءَةِ هذا السفر هو العِبادة بدَلَ الفَهم ولأمرُ هُوَ غايَةٌ في الأهمِّيَّة. فهُناكَ وعدٌ بالبَركة على كُلِّ من يقرَأُ هذا الكِتاب ويحفَظُ أقوالَهُ ومن الأهمية ان نعلم بأن هذه الدراسةُ المُوجَزَةُ تحدِّدُ نوعيَّةَ مصيركَ الأبدي ما بعد القبر والموت.

العنوان الزيارات
الفصلُ الأوَّلُ رِسالَةُ العِبرانِيِّين 5585
الفصلُ الثَّاني من الأفضَل لكَ أن تُؤمِنَ! 1869
الفصلُ الثالِث تَركيزٌ على الإيمان 1809
الفصلُ الرابِع رِسالَةُ يعقُوب 5571
الفصلُ الخامِسُ نَوعانِ من الدِّين 3800
الفصلُ السادِس نوعانِ من الحِكمة 3839
الفصلُ السابِع مصادِرُ الحُلُول 1850
الفَصلُ الثامِن رَسائِلُ بُطرُس – ثلاثَةٌ من بُطرُس 1996
الفصلُ التاسِعُ رِسالَةُ بطرُس الأُولى 5847
الفَصلُ العاشِر رِسالَةُ بطرُس الثانِيَة 1854

قرأت لك

الحاضر

إن كل مؤمن يحتاج أحياناً إلى أن يراجع الماضي، وأن يفحص الحاضر وأن يفكر في المستقبل. فمراجعة الماضي تقودنا للشكر للرب، كما تعلمنا دروساً نافعة من تعامل الرب معنا. في هذه المرة سنتكلم عن فحص الحاضر، لأن الكتاب المقدس يشجعنا على ذلك، إذ يقول: "لنفحص طرقنا ونمتحنها" (مراثي أرميا 40:3). وهناك ناحيتان لهذا الفحص:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون