تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 18

دراسَة لِرسالة بُولُس الرسُول الأُولى إلى أهلِ كُورنثُوس
عدداً بعدَ الآخر (الجزءُ الأوَّل)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

لم تكُنْ هذه الرِّسالَةُ مُوجَّهَةً فقط إلى كنيسةِ الله في كُورنثُوس بَل أيضاً إلى كُلِّ من كانَ يدعُو بإسمِ يسُوع المسيح هذا يعنِي أنَّ هذه الرِّسالة مُوجَّهَةٌ لكَ ولي حيث ذكر بُولُس ان هذه الرِّسالة إلى "المُقدَّسِين في المَسيحِ يسُوع المَدعُوِّينَ قِدِّيسين." مع العلم بأنهم كانوا منغمسين في شرورا عديدة وتحتاج الى اعظم مؤسس كنائس وما تعنيه كلمة "مُقدَّسين": "مفرُوزينَ جانِباً." فعندما تُفرَزُ جانِباً لإتِّباعِ المَسيح، بالطبعِ سوفَ تبتَعِدُ عن الأُمُور الآثِمة. ولكنَّ التشديد على التقديس في كلمةِ الله، ليسَ على كونِكَ قد فُرزتَ عن الخطيَّة، بل على كونِكَ قد دُعِيتَ لتنفَرِزَ وتتخصَّصَ للرَّبِّ الذي دَعاكَ للشركَةِ معَهُ ان كَونَ بُولُس قد كتبَ لهؤلاء المُؤمنين وهُوَ عالِمٌ بمشاكِلِهم الكثيرة وأنَّهُ قد دعاهُم "قِدِّيسين،" يُظهِرُ لنا أنَّ التقديسَ لا يعني أن تختَفي كُلَّ خطيَّة من حياتِكَ. بل يعني أنَّ المُؤمِن مَدعُوٌّ ليحيا حياتَهُ مُخَصَّصاً للمسيح وبعيداً عن الخطيَّة.

العنوان الزيارات
الفَصلُ الأوَّل "كَنيسَةُ كُورنثُوس الأُولى" 2620
الفَصلُ الثَّانِي "هَلِ إنقَسَمَ المسيحُ؟" 2366
الفصلُ الثالِث "الكِرازَةُ بالإنجيل" 5202
الفَصلُ الرابِع "الإنسانُ الطَّبِيعيّ والإنسانُ الرُّوحِيُّ" 2648
الفَصلُ الخامِس "كَلِماتٌ يُعَلِّمُها الرُّوحُ القُدُس" 2421
الفَصلُ السادِس "مَن هُوَ بُولُس؟" 4989
الفَصلُ السابِع "البِناءُ على الأساس" 2453
الفَصلُ الثامِن "الإنسانُ الحَكيم والإنسانُ الجاهِل" 2284
الفَصلُ التَّاسِع "مُدَبِّرُو الأسرار" 2342
الفَصلُ العاشِر "نماذِج من الشَّهادَة" 2289

قرأت لك

ميلاد مجيد للجميع وخاصة للأحباء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

"وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين، المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة" (لوقا 13:2). إلى الأصدقاء الأعزاء جدا على قلوبنا: لكم من أسرة "كلمة الحياة" تحية خاصة جدا مليئة بالمحبة العميقة والشفافة، متمنين للجميع في هذه الأوقات الرائعة أن نتذكّر حدث ميلاد المسيح الذي قلب الأمور نحو الأفضل فبدى الغفران أوضح والسلام أعمق والمحبة أصدق والتعزية أروع هذا كله بسبب ولادته الرهيبة، ففي تجسده جعل الكون كله ينحني له، النجوم أضاءت بشكل رهيب، والقمر أخذ يتلّمس مكان المذود، فتارة يضيء بنوره على هذا المشهد المدهش وتارة يقف متأملا بعظمة الرب، فالمسيح ولد هللويا.