تفاسير

إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 1-3

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 23

تَفسير إنجيل يُوحَنَّا عدداً بعدَ الآخر
(الإصحاحات 1-3)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

هذا الكتاب يفسر بطريقة دقيقة ومبسطة إنجيل يوحنا الحبيب حيث نراه موضحا على مستويين فلديهِ مستوى يستطيع الطفل ان يفهمه ويستخدم عبارات بسيطة وقصيرة جدا بحيث يعتبر الإنجيل الأبسط بين الأناجيل الأربعه كتب بلغة الرموز ليعطي المعنى الأعمق الذي يحتاج إلى مفاتيح تفسر الشيفرة الكتابية: المفتاح الأول هو أن نتمتع ببساطة بالروح القدس كمعلم لنا أما المفتاح الثاني هو ان ندرك أن 90 بالمئة من محتوى هذا الإنجيل لا نجده في الأناجيل الأخرى المتشابهة المتطابقة والمفتاح الثالث أنه الإنجيل الوحيد الموجه لغير المؤمنين أن يَتوبوا ويؤمنوا بالإنجيل وعندما يتوب غير المؤمن ويولد ثانية يعطيه الله ستة وستين سفر مقدس بما في ذلك إنجيل يوحنا التي ستعلمه وتؤهله وتكمله لكل عمل صالح الله يريده منا.

العنوان الزيارات
الفَصلُ الأوَّل "نَظرَةٌ إلى إنجيل يُوحَنَّا" 8716
الفَصلُ الثَّانِي "الكَلِمَةُ الحَيَّة" 6919
الفَصلُ الثَّالِث "الشَّاهِد" 6433
الفَصلُ الرَّابِع "النَّعمَةُ والحَقُّ" 6078
الفَصلُ الخامِس "الوِلادَةُ الجديدة: ماذا، لمِاذا، وكيف؟" 2603
الفَصلُ السَّادِس "ينبَغي أن تُولَدُوا من فَوق" 2551
الفصلُ السابِع الأسئِلَةُ الثَّلاث 2212

قرأت لك

شوكة في الجسد (2 كو 12)

كان الرسول بولس رجلا عظيما قد استخدمه الرب بشكل معجزي. وقد كتب تقريبا نصف العهد الجديد في اربع عشر رسالة رعوية ومائة اصحاح. وكان كفؤا ومؤهلا لتأسيس المسيحية وانجاحها في العالم. وقد بشّر بولس سبعة دول واسّس آلاف الكنائس المحلية. ومع كل ذلك، كان فيه شيء أعاقه وسبّب له التعب والاذلال.

في الرسالة الثانية لاهل كورنثوس، الفصل الثاني عشر، تحدث بولس العظيم عن شوكة في الجسد سبّبت له المعاناة. ربما كان ذلك ضعفا جسديا ما او نقصا جسمانيا ما في جسمه او نظره. لم يحدّد الكتاب المقدس ماهيتها، ويبدو انه ليس من الاهم معرفة ما هي. لكن من الواضح ان الشوكة هي امر في كل واحد منا، كلما ينجح في انجاز معين، يتذكّر ذلك الامر الذي في حياته، فيشعر بالاذلال والاهانة مما يمنعه من الافتخار بالانجاز.

حصل بولس على الكثير من الاعلانات الالهية. وصنع الرب من خلاله معجزات خارقة، لكن الرب ابقى في جسد بولس امرا ما جعله يشعر بالاهانة والاذلال. استغرب الرسول واغتاظ وتساءل في نفسه مفكرا :"كل ما فيّ عظيم ورائع، لكن اتمنى لو ان الرب يزيل هذه الشوكة من حياتي، اكون عندها من اسعد البشر". صلّى الى الرب ولم يحصل على اية استجابة. صلى ثانية وثالثة، لكن السماء بقية صامتة ومغلقة.