تفاسير

إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 4-7

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 24

تَفسير إنجيل يُوحَنَّا عدداً بعدَ الآخر
(الإصحاحات 4-7)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

في هذا الكتاب نجد تفسير دقيق لرموز ومعاني مدققه في أربعة إصحاحات من إنجيل يوحنا مبتدئا بالإصحاح الرابع ومنتهيا بالإصحاح السابع ليظهر حقيقة يسوع وحقيقة الإيمان الحي بخلاصه ملقيا الكاتب الضوء على قصة المرأة السامرية ورجل بركة بيت حسدا مقارنةًّ بعطش البشرية جمعاء الذي يشابه عطشهما وكيفية نوال الحياة الجديدة من خلال التوبة أولا والإعتراف بالخطية لمعرفتها وعدم الرجوع إليها بولادة روحية تقوي وتعطي السلطان لترك جرة ماء هذا العالم المظلم والغير المرتوي ومحتاج لنعمة المسييح المغيرة المتبرهنة بأعظَم إختِباربنِ في الحياة: إختِبارُك الشَخصِي للوِلادَة الجديدة ومن ثَم أن تصبِح أنت الأداة البشرية التي من خلالها يُولَد الآخرونَ ثانِية.

العنوان الزيارات
الفَصلُ الأوَّل "المياهُ الحَيَّة" 2378
الفَصلُ الثَّانِي "في حِصادِهِ" 5809
الفَصلُ الثَّالِث "رَجُلُ بِرْكَةِ بَيتِ حِسدا" 2377
الفَصلُ الرَّابِع "كاذِبٌ، مَجنُونٌ، أم رَبٌّ؟" 2365
الفَصلُ الخامِس "مَثَلُ رُؤيا يسُوع الإرساليَّة" 2417
الفَصلُ السَّادِس "تَعليمُ الله" 2230

قرأت لك

الخيال حقيقة

سأل رجل الدين صديقه الممثّل: "لماذا تجتذب انت هذا الجمهور الكثير وانا أكاد لا أجد مَن ألقي عليهم عظاتي؟. إن كلامك مجرّد خيال لا حقيقة، في حين ان كلامي حق ثابت لا يتغيّر". وكان جواب الممثّل في غاية البساطة وقال: "انا أقدّم الخيال كما لو كان حقيقة، وانت تقدّم الحق كما لو كان خيالاً!".