تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 27

تَفسير إنجيل يُوحَنَّا عدداً بعدَ الآخر
(الإصحاحات 14-16)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

نجد في هذا الكتاب تصريحات لما تجاوب به الناس بطريقة صحيحة مع الرب يسوع لأنهم بهذه التصريحات أخذوا سلطانا أن يصيروا أولاد الله بالروح القدس بعمل المسيح الكفاري معطيا المسيح نفسه نموذجا للحياة التي يجب أن يعيشها كل مؤمن مخلص حيث نرى أن الله أراد أن يعبر عن مفهوم الحياة الأبدية بالإيمان بأن المسيح هو الحياة وحده ومن حياته يريد الله لك ولي نمط حياة متجسدة في الحياة التي عاشها يسوع موضحا في هذين الإصحاحين أن المسيح لم يكن الحياة فحسب بل هو النور أيضا والنعمة والحق والطريق والوسيلة التي من خلالها يمكننا إختبار وعيش حياة أبناء الله بالولادة الجديدة.

العنوان الزيارات
الفَصلُ الأوَّل "أسئِلَة وأجوِبَة" 18073
لا طَريقَ آخر 2311
عِظَةُ دَفنِ يسُوع 2301
الفصلُ الثَّانِي "الإستِعارَةُ المجازِيَّةُ الرَّائِعة" 2933
السَّبَبُ الأوَّل 7855
خُلاصَة 2365
الفَصلُ الثَّالِث "مُهِمَّةٌ مَهُوبَة" 2301
تطبيقٌ شَخصِيّ 4995
الفصلُ الرَّابِع "شَخصِيَّةُ المُعَزِّي" 4207
خِدْمَةُ الرُّوْحِ القُدُسِ الثُّلاثِيَّةُ الأَوْجُه 2471

قرأت لك

من الذي قسّى قلوبهم الله أم التلاميذ؟

"لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً." (مرقس 6: 52). طبعا هنا في هذه القصة نفهم بأن التلاميذ قسّوا قلوبهم لأن الرب يسوع قبلها عمل معهم معجزات إما معهم أو مع غيرهم وهم رأوا هذه المعجزات تحدث أمامهم مثل المشي على الماء وشفاء الكثيرين من الأمراض وطرد الارواح الشريرة وإقامة موتى واطعام الخمسة آلاف و..و..