تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 27

تَفسير إنجيل يُوحَنَّا عدداً بعدَ الآخر
(الإصحاحات 14-16)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

نجد في هذا الكتاب تصريحات لما تجاوب به الناس بطريقة صحيحة مع الرب يسوع لأنهم بهذه التصريحات أخذوا سلطانا أن يصيروا أولاد الله بالروح القدس بعمل المسيح الكفاري معطيا المسيح نفسه نموذجا للحياة التي يجب أن يعيشها كل مؤمن مخلص حيث نرى أن الله أراد أن يعبر عن مفهوم الحياة الأبدية بالإيمان بأن المسيح هو الحياة وحده ومن حياته يريد الله لك ولي نمط حياة متجسدة في الحياة التي عاشها يسوع موضحا في هذين الإصحاحين أن المسيح لم يكن الحياة فحسب بل هو النور أيضا والنعمة والحق والطريق والوسيلة التي من خلالها يمكننا إختبار وعيش حياة أبناء الله بالولادة الجديدة.

العنوان الزيارات
الفَصلُ الأوَّل "أسئِلَة وأجوِبَة" 18342
لا طَريقَ آخر 2361
عِظَةُ دَفنِ يسُوع 2349
الفصلُ الثَّانِي "الإستِعارَةُ المجازِيَّةُ الرَّائِعة" 2979
السَّبَبُ الأوَّل 8169
خُلاصَة 2400
الفَصلُ الثَّالِث "مُهِمَّةٌ مَهُوبَة" 2347
تطبيقٌ شَخصِيّ 5128
الفصلُ الرَّابِع "شَخصِيَّةُ المُعَزِّي" 4249
خِدْمَةُ الرُّوْحِ القُدُسِ الثُّلاثِيَّةُ الأَوْجُه 2523

قرأت لك

على طريق دمشق

 هو شاول المتكبّر والصارم الكتوم والجريء والعميق جدا في أفكاره، وهو المدافع عن عقيدة شعب الله بحسب رأيه، شدّ العزم ذاهبا نحو دمشق ليقتل من هم من أهل الطريق أي أتباع المسيح، وهناك وقبل أن يصل إلى تلك المدينة التي كانت تحمي تحت جناحيها المؤمنين الذين اختبروا غفران المسيح من خلال توبتهم وإيمانهم، هناك فاجىء المسيح شاول برهبته وجبروته وقداسته، فكان الحدث العجيب يسوع يظهر لشاول: