تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 27

تَفسير إنجيل يُوحَنَّا عدداً بعدَ الآخر
(الإصحاحات 14-16)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

نجد في هذا الكتاب تصريحات لما تجاوب به الناس بطريقة صحيحة مع الرب يسوع لأنهم بهذه التصريحات أخذوا سلطانا أن يصيروا أولاد الله بالروح القدس بعمل المسيح الكفاري معطيا المسيح نفسه نموذجا للحياة التي يجب أن يعيشها كل مؤمن مخلص حيث نرى أن الله أراد أن يعبر عن مفهوم الحياة الأبدية بالإيمان بأن المسيح هو الحياة وحده ومن حياته يريد الله لك ولي نمط حياة متجسدة في الحياة التي عاشها يسوع موضحا في هذين الإصحاحين أن المسيح لم يكن الحياة فحسب بل هو النور أيضا والنعمة والحق والطريق والوسيلة التي من خلالها يمكننا إختبار وعيش حياة أبناء الله بالولادة الجديدة.

العنوان الزيارات
الفَصلُ الأوَّل "أسئِلَة وأجوِبَة" 16776
لا طَريقَ آخر 2259
عِظَةُ دَفنِ يسُوع 2260
الفصلُ الثَّانِي "الإستِعارَةُ المجازِيَّةُ الرَّائِعة" 2890
السَّبَبُ الأوَّل 7629
خُلاصَة 2336
الفَصلُ الثَّالِث "مُهِمَّةٌ مَهُوبَة" 2269
تطبيقٌ شَخصِيّ 4841
الفصلُ الرَّابِع "شَخصِيَّةُ المُعَزِّي" 4175
خِدْمَةُ الرُّوْحِ القُدُسِ الثُّلاثِيَّةُ الأَوْجُه 2417

قرأت لك

زهرة صغيرة

جلس أحد المؤمنين وهو متعب تحت شجرة صنوبر ضخمة في غابة موحشة. وبعد قليل اشتم رائحة عطرية فتعجّب من وجود هذه الرائحة الذكية في غابة موحشة مثل هذه. ثم نظر حوله فوجد بجانبه زهرة مختفية وسط الطحالب. وشكر الرب لأجل هذه الزهرة التي لا يعتد بها أحد والتي أوصلت البهجة الى نفسه. وقد تعلم هذا المؤمن درسا بواسطة تلك الزهرة الصغيرة. وفكر ان كان لا يستطيع ان يكون شجرة صنوبر عظيمة، فيمكنه ان يكون زهرة صغيرة ينشر رائحة المسيح الذكية في هذا العالم الموحش.