تفاسير

رسالة رومية آية آية الجزء الأول

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 29

رِسالَة رُومية مُفَسَّرَةً عدداً بعدَ الآخر
(الجزءُ الأوَّل)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

محتوى هذه الرِسالة هو تصريح عميق موجز واضح وشامِل عن لاهوت الخلاص فهذه الرِسالَة ليست مجرد نبذة عنِ الإنجيل بل هي أُطروحة لاهوتية شاملة تشكل تصريحاً شامِلا ومعمقا للاهوت العهدِ الجديد على خلاف رسائل بولس فهِي تعالج وتواجه مشاكل محلية كانت تعاني منها الكنائس والمدن التي عاشَ فيها قراء بولسس معطيا هذا التفسير تشبيها على أن حياتك بِجملتها مسجلة على شَريطِ تسجيل وعندما تخطئ تسجل خطاياك على شريط وقائع حياتك وبِسبب إيمانِكَ بِما فعلَهُ يسُوعُ من أجلِكَ على الصَّليب يقطع الله ذلكَ الجزء منَ الشَريط الذي يسجل خطيتك من حيث تبدَأُ الخطيَّة وإلى أن تنتهي ويرمي بها بعيداً ثم يلصق الشريط مجددا وفي يوم الدينونة عندما يدير الله شريط وقائع حياتك فلن تغفر خطيتك. وتسامح فقط بل .لن تذكر الخطية في حياتِكَ البَتة وكأن خطيتك لم تحدث أصلاً هذا ما يعنيهِ التَبرير

العنوان الزيارات
"مُقدِّمَة لرِسالَةِ رُومية" 10011
الفَصلُ الأوَّل "لمحَة عامَّة عن رِسالَةِ بُولُس إلى أهلِ رُومية" 13997
الفَصلُ الثَّانِي "لِقاءٌ معَ الرَّسُول بُولُس" 6981
الفَصلُ الثَّالِث "الإنجيلُ بِحَسَبِ بُولُس" 6288
الفصلُ الرَّابِع "دَينُونَةُ الله" 2782
الفَصلُ الخامِس "مُبَرَّرُونَ بالإيمان" 7672
الفَصلُ السَّادِس "التَّعريفُ الحَيُّ للإيمان" 6668

قرأت لك

إصحاح 3

"وكان الصبي صموئيل يخدم الرب أمام عالى. وكانت كلمة الرب عزيزة في تلك الأيام. لم تكن رؤيا كثيرة". وهكذا هي الآن. ونحن إن كنا كأطفال صغار فإننا نخدم الرب حقيقة.