تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الزواجُ والعائِلة

(الجزءُ الثاني)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

ملخّص الكتاب

هذا الكتاب يبدأ حيث إنتهى كتاب الجزء الأول من الزواج والعائلة إذ يتكلم بتميز عن العلاقة الزوجية بكافة أوجهها مسلطا الضوء على شخصية كل من الزوجين لمعرفة كل انسان نفسه واين هو واين يجب ان يكون قبل ان يصبح مطالبا بالعطاء او الأخذ من شريكه للزوجين على حد سواء موضحا بأن كل البشر لديهم مطالب نفسية وجسدية وليس جيدا ان يكون كل من الزوجين يعيش بمفرده او مع ذاته بل ان يكونوا شركاء في وحدة غير منفصلة ومساعداً الكاتب للقارئ أن يتخِذَ القرارَ بأن يبدأ بالتحرُّك بإتِّجاه إتِّباع المسيح المُقام لأن الأساسَ الروحي هو الذي يُمكِنُ أن يجعَلَ من الزواجِ السعيد بنظرِ الله أمراً مُمكِناً بالنسبَةِ لكل من الزوجين المختبرين شخصيَّاً محبَّةَ ونعمة المسيح المُخلِّصة و قبلَ أن يستطيع كل منهم أن يتعاملوا مع بعض كشركاء في الحياة يجب ان تكون المحبة مستمده وموجهة من وإلى المسيح أولاً فبِدونِ هذا الأساس الرُّوحِي، لن يكونَ زواجُكَ أبداً كما خطَّطَ اللهُ لهُ أن يكون

العنوان الزيارات
الفصلُ الأوَّل رابِطُ التفاهُم 4996
الإحتِفالُ بالفُرُوقات 8393
الفصلُ الثَّانِي بُوصلةٌ رُوحِيَّة 5977
الفصلُ الثالِث بَهجَةُ التعبير عنِ الوِحدَة 2381
الفصل الرابع العجائِبُ الرُّوحِيَّة السبع في الدُّنيا 2352

قرأت لك

بين التجسد والمجيء ثانية بحسب العهد القديم

إن الرب يسوع بكل عظمته وهيبته الأزلية وبعد أن ألزم نفسه بإنقاذ النفس البشرية تجسد وتألم وقام ومن ثم سيرجع ثانية وهذه الأحداث تكلم عنها العهد القديم قبل تجسد المسيح بوضوح ودقّة في مراحل وأزمنة مختلفة على الشكل التالي: