تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الزواجُ والعائِلة

(الجزءُ الثاني)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

ملخّص الكتاب

هذا الكتاب يبدأ حيث إنتهى كتاب الجزء الأول من الزواج والعائلة إذ يتكلم بتميز عن العلاقة الزوجية بكافة أوجهها مسلطا الضوء على شخصية كل من الزوجين لمعرفة كل انسان نفسه واين هو واين يجب ان يكون قبل ان يصبح مطالبا بالعطاء او الأخذ من شريكه للزوجين على حد سواء موضحا بأن كل البشر لديهم مطالب نفسية وجسدية وليس جيدا ان يكون كل من الزوجين يعيش بمفرده او مع ذاته بل ان يكونوا شركاء في وحدة غير منفصلة ومساعداً الكاتب للقارئ أن يتخِذَ القرارَ بأن يبدأ بالتحرُّك بإتِّجاه إتِّباع المسيح المُقام لأن الأساسَ الروحي هو الذي يُمكِنُ أن يجعَلَ من الزواجِ السعيد بنظرِ الله أمراً مُمكِناً بالنسبَةِ لكل من الزوجين المختبرين شخصيَّاً محبَّةَ ونعمة المسيح المُخلِّصة و قبلَ أن يستطيع كل منهم أن يتعاملوا مع بعض كشركاء في الحياة يجب ان تكون المحبة مستمده وموجهة من وإلى المسيح أولاً فبِدونِ هذا الأساس الرُّوحِي، لن يكونَ زواجُكَ أبداً كما خطَّطَ اللهُ لهُ أن يكون

العنوان الزيارات
الفصلُ الأوَّل رابِطُ التفاهُم 4794
الإحتِفالُ بالفُرُوقات 7907
الفصلُ الثَّانِي بُوصلةٌ رُوحِيَّة 5701
الفصلُ الثالِث بَهجَةُ التعبير عنِ الوِحدَة 2295
الفصل الرابع العجائِبُ الرُّوحِيَّة السبع في الدُّنيا 2268

قرأت لك

الشر والظلم والمعاناة، لماذا؟

بما ان الله محب وعادل وقادر على كل شيء، فلماذا نرى الظلم والدموع والشرّ، المعاناة والماَسي والحروب والفوضى؟ لماذا لا يمنع الله ذلك؟. أَلا  يدلّ على عدم وجوده؟ أو على انه غير محب؟. هل ترى الظلم والفوضى والمعاناة في النجوم والسماء في النبات والحيوان والطيور في الفلك والبحر؟ لا  طبعاً. لا نجد ذلك إلا عند البشر والناس.