تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الزواجُ والعائِلة

(الجزءُ الثاني)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

ملخّص الكتاب

هذا الكتاب يبدأ حيث إنتهى كتاب الجزء الأول من الزواج والعائلة إذ يتكلم بتميز عن العلاقة الزوجية بكافة أوجهها مسلطا الضوء على شخصية كل من الزوجين لمعرفة كل انسان نفسه واين هو واين يجب ان يكون قبل ان يصبح مطالبا بالعطاء او الأخذ من شريكه للزوجين على حد سواء موضحا بأن كل البشر لديهم مطالب نفسية وجسدية وليس جيدا ان يكون كل من الزوجين يعيش بمفرده او مع ذاته بل ان يكونوا شركاء في وحدة غير منفصلة ومساعداً الكاتب للقارئ أن يتخِذَ القرارَ بأن يبدأ بالتحرُّك بإتِّجاه إتِّباع المسيح المُقام لأن الأساسَ الروحي هو الذي يُمكِنُ أن يجعَلَ من الزواجِ السعيد بنظرِ الله أمراً مُمكِناً بالنسبَةِ لكل من الزوجين المختبرين شخصيَّاً محبَّةَ ونعمة المسيح المُخلِّصة و قبلَ أن يستطيع كل منهم أن يتعاملوا مع بعض كشركاء في الحياة يجب ان تكون المحبة مستمده وموجهة من وإلى المسيح أولاً فبِدونِ هذا الأساس الرُّوحِي، لن يكونَ زواجُكَ أبداً كما خطَّطَ اللهُ لهُ أن يكون

العنوان الزيارات
الفصلُ الأوَّل رابِطُ التفاهُم 4578
الإحتِفالُ بالفُرُوقات 7416
الفصلُ الثَّانِي بُوصلةٌ رُوحِيَّة 5446
الفصلُ الثالِث بَهجَةُ التعبير عنِ الوِحدَة 2218
الفصل الرابع العجائِبُ الرُّوحِيَّة السبع في الدُّنيا 2190

قرأت لك

حكايتي مع المسيح

أنا الموقّع أدناه خاطىء مغسّل بدم المسيح، حكايتي مع الرب يسوع بدأت منذ خمسة وعشرون سنة حيث كنت فتى أرعن لا يهمني أي شيء في الحياة سوى أن أفرح على طريقتي وكما يحلو لي وكأنني ممسك بكل فرح العالم. وبدأت الحيرة تدق أبواب قلبي فشعرت أن هذه السعادة هي كبخار يظهر قليلا ومن ثم يضمحل.