تفاسير

تفسير سفر صموئيل الأول

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يظهر سِفرا صموئيل الأول والثاني ككتاب واحد وكذلك سِفرا الملوك كما أن سفري صموئيل أطلق عليهما اسم "الأنبياء الأولون"ولا يعني إطلاق اسم صموئيل على السِفرين أن صموئيل هو كاتبهما لأن جزءاً كبيراً من محتوياتهما حدث بعد موت صموئيل لأن صموئيل ولد حوالي سنة 1090 ق. م. والإشارة الأولى عن كاتبهما تجدها في 1 أخبار الأيام "وينسب التقليد اليهودي الأربعة والعشرين أصحاحاً الأولى إلى صموئيل لأنها تحوي تاريخ صموئيل حتى موته وهكذا يحوي هذان السفران استمراراً لتاريخ إسرائيل حيث ينقسم السفر إلى ثلاثة أقسام:1- ميلاد صموئيل- طفولته وتأهيله لكي يكون قاضياً 2- مسح مَلك إسرائيل الأول شاول ورفضه 3- مَسح داود مَلكاً . ويذلك يغطّي سِفرا صموئيل حوالي 120 سنة من تاريخ إسرائيل.

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الإخوة
العنوان الزيارات
مقدمة 1273
الأصحاح الخامس والعشرون 1999
الأصحاح الحادي والثلاثون 1452
الأصحاح الأول 2831
الأصحاح الثاني 2083
الأصحاح الثالث 1255
الأصحاح الرابع 1388
الأصحاح الخامس 1680
الأصحاح السادس 1276
الأصحاح السابع 1882

قرأت لك

مستّر عنه الوجوه

"محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتدّ به" (أشعياء 3:53 ). هل تأملت هذا المشهد الرهيب، رئيس الحياة معلقا بين الأرض والسماء على خشبة العار، والكتاب يقول ملعون كل من علق على خشبة، أما هو فوجه نظره نحو الجلجثة لكي يتمم ما قد جاء من أجله، لهذا: