تفاسير

تفسير سفر صموئيل الأول

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يظهر سِفرا صموئيل الأول والثاني ككتاب واحد وكذلك سِفرا الملوك كما أن سفري صموئيل أطلق عليهما اسم "الأنبياء الأولون"ولا يعني إطلاق اسم صموئيل على السِفرين أن صموئيل هو كاتبهما لأن جزءاً كبيراً من محتوياتهما حدث بعد موت صموئيل لأن صموئيل ولد حوالي سنة 1090 ق. م. والإشارة الأولى عن كاتبهما تجدها في 1 أخبار الأيام "وينسب التقليد اليهودي الأربعة والعشرين أصحاحاً الأولى إلى صموئيل لأنها تحوي تاريخ صموئيل حتى موته وهكذا يحوي هذان السفران استمراراً لتاريخ إسرائيل حيث ينقسم السفر إلى ثلاثة أقسام:1- ميلاد صموئيل- طفولته وتأهيله لكي يكون قاضياً 2- مسح مَلك إسرائيل الأول شاول ورفضه 3- مَسح داود مَلكاً . ويذلك يغطّي سِفرا صموئيل حوالي 120 سنة من تاريخ إسرائيل.

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الإخوة
العنوان الزيارات
مقدمة 1117
الأصحاح الخامس والعشرون 1691
الأصحاح الحادي والثلاثون 1181
الأصحاح الأول 2492
الأصحاح الثاني 1643
الأصحاح الثالث 1089
الأصحاح الرابع 1194
الأصحاح الخامس 1374
الأصحاح السادس 1086
الأصحاح السابع 1521

قرأت لك

هل أنت مستعد للذهاب للنهاية مع المسيح؟

"مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ فما أحياه الآن في الجسد، فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي" (غلاطية 20:2). الزارع يبذر البذار تحت التراب وينتظر أن تنبت من جديد، فالبذرة تموت تحت الأرض فتسقيها مياه المطر النازلة من عند أبي الأنوار فتحيا من جديد لكي تنبت وتظهر فوق الأرض كنبتة خضراء ومن ثم تثمر ثمار لا مثيل لها، وهكذا الإنسان الذي يموت مع المسيح بالإيمان والتوبة ينبت حياة جديدة تدوم إلى الأبد فيذهب مع المسيح للنهاية فيصبح شعار المؤمن: