تفاسير

تفسير سفر صموئيل الأول

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يظهر سِفرا صموئيل الأول والثاني ككتاب واحد وكذلك سِفرا الملوك كما أن سفري صموئيل أطلق عليهما اسم "الأنبياء الأولون"ولا يعني إطلاق اسم صموئيل على السِفرين أن صموئيل هو كاتبهما لأن جزءاً كبيراً من محتوياتهما حدث بعد موت صموئيل لأن صموئيل ولد حوالي سنة 1090 ق. م. والإشارة الأولى عن كاتبهما تجدها في 1 أخبار الأيام "وينسب التقليد اليهودي الأربعة والعشرين أصحاحاً الأولى إلى صموئيل لأنها تحوي تاريخ صموئيل حتى موته وهكذا يحوي هذان السفران استمراراً لتاريخ إسرائيل حيث ينقسم السفر إلى ثلاثة أقسام:1- ميلاد صموئيل- طفولته وتأهيله لكي يكون قاضياً 2- مسح مَلك إسرائيل الأول شاول ورفضه 3- مَسح داود مَلكاً . ويذلك يغطّي سِفرا صموئيل حوالي 120 سنة من تاريخ إسرائيل.

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الإخوة
العنوان الزيارات
مقدمة 1426
الأصحاح الخامس والعشرون 2183
الأصحاح الحادي والثلاثون 1766
الأصحاح الأول 3108
الأصحاح الثاني 2358
الأصحاح الثالث 1377
الأصحاح الرابع 1545
الأصحاح الخامس 1956
الأصحاح السادس 1489
الأصحاح السابع 2224

قرأت لك

الكلام عن الله

أجاب الشاب أمه: " لن أستطيع بعد ان أحتمل ان كنت تستمرّين في الكلام لي عن الله. فسوف أذهب بعيداً !". فكان ردّ الام : " طالما انا حيّة، فسأحدّثك عن الرب يسوع وسأحدّثه عنّك!". ترك الشاب البيت وذهب بعيداً حيث عمل سائقاً لسيارة، وفي أول رحلة له سأله صاحب السيارة: " قل لي هل تعلم اين ستقضي الأبدية؟". كان لهذه الكلمات وقع الصاعقة على نفسه وشعر ان الله لا يزال يحاصره بمحبته. أخذ يسترجع كلام أمه وفتح الله قلبه، فكتب لأمه :" لقد وجدني الله هنا، وجدني وخلّصني!" .