تفاسير

تفسير الرسالة إلى العبرانيين

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

رسالة إلى العبرانيين كُتبت بعد سنة 33 ب.م. وقبل سنة 85 ب.م. على وجه التقريب ويظن بعض العلماء أن في ذكرها للذبائح اليهودية القائمة دلالة على أن هيكل أورشليم كان باقياً وهذا لم يكن له أثر بعد سنة 70 ب.م. وليس من شك أن الرسالة كُتبت في غضون نصف قرن من عصر المسيح ومما هو جدير بالمراعاة أن إثبات صلب المسيح وقيامته وصعوده كانت أساساً لإيمان المسيحيين في تلك العصور الأولى عليها قام رجاؤهم للخلاص في هذا العالم والعالم الآخر حيث يجيء هذا السفر برسالة جديدة لكل الذين يعيشون في عالم مضطرب والذين يخشى على إيمانهم وقوة عزيمتهم من جرَّاء اتخاذ المعايير الأرضية مقاييس للنجاح أو الفشل والذين يستمسكون بالأساليب القديمة الآراء القديمة عوضاً عن التقدم إلى الأمام ليتلقوا من الله دروساً جديدة أفضل والذين يتقاعسون وينكمشون أمام الجهاد ضد الخطية وقصارى القول أن في هذه الرسالة القديمة دروساً لنا نحن في هذا العصر مسلمين كنا أو مسيحيين متعلمين أو بسطاء رجالاً أو نساء شيباً أو شباباً فإن الله هو هو ودعوته لبني البشر هي هي وكلامه لا يتغير أبداً.

العنوان الزيارات
ديباجة للمرحوم القس و. ه. ت. جردنر 837
تمهيد لشرح الرسالة إلى العبرانيين 1639
سرّ كلام الله للبشر في إبنه 1125
الإبن الذي صار أخاً لنا بفضل أفعاله هذه 838
مقارنة بين الإبن ورئيس كهنة اليهود 909
دعاء 798
مقدمة للفصل الخامس 902
الميثاق الجديد 895
الشعر النثري عن الإيمان 890
وأما الإيمان فهو الثقة بما يجرى 887

قرأت لك

من الذي يغفر؟

لو كان غفران الخطايا يأتي من خلال البشر لكنا جميعا أشقى الناس، ولو كان الإنسان هو الذي يتحكّم بالمصير الروحي والأبدي لأخيه الإنسان فيا لتعاسة البشرية، ولو كان نسيان الخطايا بعد التوبة متعلق باللحم والدم لما كان غفران ولما كان خلاص ولما كان انتصار، ولكن شكرا لله لأنه هو نفسه من يغفر الخطايا وهو وحده من يعطي حياة جديدة وهو وحده يدين إذا أراد ذلك "كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا. كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه" (مزمور 12:103).