تفاسير

سفر الجامعة

 

ملخّص الكتاب

أن أول عبارات هذا السفر تتضمن ملخص الكل فالعدد الأول يعرِّفنا بالكاتب والعدد الثاني يحدثنا عما انتهى إليه في كل بحثه وفيهما نرى مفتاح السفر كله وغرض الروح القدس هو إعداد ذهن القارئ لما هو متضمن في السفر فالكاتب هو الجامعة ابن داود الرجل الذي رفعه الرب إلى أسمى مجد أرضى والجامعة بمعنى الكارز أو الواعظ تعبير عن ما أُعطي لسليمان أن يجمع محفلاً وهو في هذا رمز ضئيل جداً لسليمان الحقيقي ربنا يسوع المسيح الذي حوله وحده تجتمع ألوف وربوات الخطاة ليوصل إلى قلوبهم بشارة نعمته المخلصة معطيا الروح النتيجة والمغزى وراء كل اصحاح من هذا السفر ان المسرات العالمية والشهوات التي يجري وراءها الإنسان ليست إلا غماً في آخرتها تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان ولا يوجد لذة في الحياة تحت الشمس الا بالملء من الرب والحياة معه الذي ليس مثله فوق الشمس او تحتها.

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الأخوة
العنوان الزيارات
تقديم 459
مقدمة 533
تطبيقات ومقارنات تمهيدية 457
الأصحاح الأول 649
الأصحاح الثاني 449
الأصحاح الثالث 532
الأصحاح الرابع 462
الأصحاح الخامس 473
الأصحاح السادس 457
الأصحاح السابع 510

قرأت لك

حياة الصدّيق

"الصدّيق كالنخلة يزهو كالأرز في لبنان ينمو. مغروسين في بيت الرب في ديار إلهنا يزهرون" (مزمور 12:92). حياة الصدّيق الحقيقية تبدأ بالإنسحاق الكامل أمام المسيح والإعتراف بأنه ضعيف رغم كل المواهب والقدرات المعطاة له، فعندها ستجد هذا الصدّيق مميز في الحياة الروحية، لأن الله سيتدخل مباشرة ليرفعه روحيا فتصبح حياته:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون