تفاسير

سفر الجامعة

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

أن أول عبارات هذا السفر تتضمن ملخص الكل فالعدد الأول يعرِّفنا بالكاتب والعدد الثاني يحدثنا عما انتهى إليه في كل بحثه وفيهما نرى مفتاح السفر كله وغرض الروح القدس هو إعداد ذهن القارئ لما هو متضمن في السفر فالكاتب هو الجامعة ابن داود الرجل الذي رفعه الرب إلى أسمى مجد أرضى والجامعة بمعنى الكارز أو الواعظ تعبير عن ما أُعطي لسليمان أن يجمع محفلاً وهو في هذا رمز ضئيل جداً لسليمان الحقيقي ربنا يسوع المسيح الذي حوله وحده تجتمع ألوف وربوات الخطاة ليوصل إلى قلوبهم بشارة نعمته المخلصة معطيا الروح النتيجة والمغزى وراء كل اصحاح من هذا السفر ان المسرات العالمية والشهوات التي يجري وراءها الإنسان ليست إلا غماً في آخرتها تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان ولا يوجد لذة في الحياة تحت الشمس الا بالملء من الرب والحياة معه الذي ليس مثله فوق الشمس او تحتها.

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الأخوة
العنوان الزيارات
تقديم 982
مقدمة 914
تطبيقات ومقارنات تمهيدية 871
الأصحاح الأول 1538
الأصحاح الثاني 889
الأصحاح الثالث 2221
الأصحاح الرابع 983
الأصحاح الخامس 998
الأصحاح السادس 881
الأصحاح السابع 1344

قرأت لك

الابن الضال

قاوم احدهم زوجته بسبب ايمانها بالمسيح فمزّق كتابها المقدس وجعله قسمين وقذف به الى برميل النفايات. ذهبت الزوجة وبحثت عن الكتاب الا انها وجدت فقط القسم الاول من الكتاب. وفي احد الايام بينما كان الرجل يائساً بسبب الديون، جلس يفكّر، واذا به يرى الكتاب على الطاولة امامه ووقعت عيناه على قصة الابن الضال، فقرأها لا ارادياً، وشدّته القصة ليعرف نهايتها خاصة عندما وصل الى قرار الابن بالرجوع الى ابيه معترفاً بخطئه، وتشوّق ليعرف ماذا كانت التتمّة، هل قبله ابوه؟