تفاسير

سفر الجامعة

 

ملخّص الكتاب

أن أول عبارات هذا السفر تتضمن ملخص الكل فالعدد الأول يعرِّفنا بالكاتب والعدد الثاني يحدثنا عما انتهى إليه في كل بحثه وفيهما نرى مفتاح السفر كله وغرض الروح القدس هو إعداد ذهن القارئ لما هو متضمن في السفر فالكاتب هو الجامعة ابن داود الرجل الذي رفعه الرب إلى أسمى مجد أرضى والجامعة بمعنى الكارز أو الواعظ تعبير عن ما أُعطي لسليمان أن يجمع محفلاً وهو في هذا رمز ضئيل جداً لسليمان الحقيقي ربنا يسوع المسيح الذي حوله وحده تجتمع ألوف وربوات الخطاة ليوصل إلى قلوبهم بشارة نعمته المخلصة معطيا الروح النتيجة والمغزى وراء كل اصحاح من هذا السفر ان المسرات العالمية والشهوات التي يجري وراءها الإنسان ليست إلا غماً في آخرتها تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان ولا يوجد لذة في الحياة تحت الشمس الا بالملء من الرب والحياة معه الذي ليس مثله فوق الشمس او تحتها.

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الأخوة
العنوان الزيارات
تقديم 412
مقدمة 472
تطبيقات ومقارنات تمهيدية 406
الأصحاح الأول 564
الأصحاح الثاني 392
الأصحاح الثالث 454
الأصحاح الرابع 398
الأصحاح الخامس 418
الأصحاح السادس 402
الأصحاح السابع 455

قرأت لك

صنعه واشتراه

صنع ولد قارباً وأخذ يلعب به في البحيرة فغرق القارب! حزن الولد، وذات يوم وجد قاربه معروضاً في دكان، فطلبه من البائع لكنه رفض الا اذا دفع ثمنه. فاشتغل الولد حتى وفّر ثمنه واشتراه. وما ان أمسك به حتى ضمه الى صدره باعتزاز وقال: "يا قاربي العزيز، انت لي مرّتان، مرة لأني صنعتك ومرة لأني اشتريتك".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة