تفاسير

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

أجمع علماء اللاهوت أن بولس هو الذي كتب الرسالة إلى أهل غلاطية وذلك في أوائل الحلقة الخامسة للميلاد أي بعد صعود المسيح بنحو عشرين سنة فلما كانت الرسالة إلى الغلاطيين على جانب عظيم من الأهمية رأى الكاتب أن يبحث فيها ليرى ما هي النتائج التي يمكن ان يصل إليها ولزيادة الإيضاح قد اجتهد الكاتب في عمل ترجمة منقحة لهذه الرسالة مأخوذة عن الأصل اليوناني لتقديم افضل صورة لتفسير هذه الرسالة وقد وضح بولس في هذه الرسالة رغم قصرها الى حقيقتين واضحتين وهما قيامة المسيح وموته كفارة عن الجميع وقد أجمع عليهما المسيحيون عشرين سنة بعد انتقال المسيح وهذا برهان على الفداء ليستد كل فم يرتفع ضد عمل المسيح الكفاري.

العنوان الزيارات
ديباجة 1064
تمهيد لشرح الرسالة إلى الغلاطيين 1232
الرسالة إلى الغلاطيين وشرحها ديباجة الرسالة (1: 1-5) 1322
بدعة جماعة غلاطية ضد البشارة الأصلية (1: 6- 10) 1258
مصدر سلطة بولس في إعلان تلك البشارة (1: 11- 2: 2) 995
موقف بولس وسائر الرسل إزاء تلك البدعة (2: 3-21) 1456
نظاما (الروح و(الشريعة) (3: 1- 5) 974
إيمان إبراهيم وهذان النظامان (3: 6- 14) 974
مقام الشريعة أمام التدبير الإلهي (3: 15- 29) 986
مقارنة النظامين من وجهة نظر أخرى (4: 1- 11) 1042

قرأت لك

من القلب نرنّم لك

"حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك أيها العليّ. أن يخبر برحمتك في الغداة وأمانتك كل ليلة" (مزمور 1:92). ما أجمل أن نستيقظ في الصباح لنبدأ بالترنم والتسبيح من داخل قلب مفعم بالشكر للمسيح الذي يعتني بنا، فهو جالس على العرش ينظر ومستعد في كل لحظة لتقديم الحماية والعون في لحظة نكون فيها منهكي القوّة، فنفتح أفواهنا وتبدأ حناجرنا بالترنم والتسبيح، في ثلاث إتجاهات: