تفاسير

سفر أيوب الجزء الثاني

تفسير سفر أيوب

الجزء الثاني

لويس صليب

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

نجد في سفر أيوب إنساناً يجرد إلى العرى من ذاتيته ومن مقومات وجوده المادي و كل ما يعتمد عليه الإنسان في رحلة الحياة من الملكية والأبناء ,الصحة، عطف الأصدقاء، الشعور بالكرامة ويقينه بعدالة الله نرى إنساناً في أقصى درجات الوحشة يتصاعد الأنين من قلبه وتفيض منه كلمات الحكمة الحزينة نرى في هذا الجزء الثاني فشل أصحاب أيوب الثلاثة تمام الفشل في معالجته لان خدمتهم كانت ذات وجه واحد فقد سلّطوا عليه كمية كبيرة من الحق ولكن بدون نعمة مركزا الكاتب على صرخات أيوب وأسئلته حول الامه ثم الإجابات التي يتقدم بها الرب يسوع إليه حيث نكتشف من حياة الرب جواباً لكل سؤال تقدم به أيوب وسداً لكل حاجة لم يقدمها له إنسان

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة  بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
مقدمة 2877
الإصحاح الحادي والعشرون: جواب أيوب لصوفر 11388
الإصحاح الثاني والعشرون: خطابات الأصحاب 11148
الإصحاح الثالث والعشرون: رد أيوب على أليفاز 8506
الإصحاح الرابع والعشرون: تابع جواب أيوب لأليفاز 8570
الإصحاح الخامس والعشرون: الخطاب الثالث لبلدد 7559
الإصحاح السادس والعشرون: جواب أيوب لبلدد 10939
الإصحاح السابع والعشرون: الاستقامة والكمال 9393
الإصحاح الثامن والعشرون: الحكمة التي تفوق كل تقويم 11169
الإصحاح التاسع والعشرون: إحساناته تمدحه 9718

قرأت لك

مرني أن آتي إليك

"فأجابه بطرس وقال يا سيد إن كنت أنت هو فمرني أن آتي إليك على الماء" (متى 28:14). إن المسيح الحامل كل الأشياء بكلمة قدرته والذي نفخ فينا نسمة حياة ينتظر منا أن نرم أحمالنا وأحزاننا ومشاكلنا اليومية عليه ونصرخ من أعماق القلب "مرني أن آتي إليك" وهذه القفزة بين الإحباط إلى الإنتصار وبين الهزيمة إلى الإنطلاق للأمام تحتاج منا إلى موقف له ثلاثة أغصان: