بدع وهرطقات

كشف القناع

بقلم القس يوسف قسطة

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يكشف القناع عن التعاليم الكاذبة ومعلميها معطياّ بصيرة لمعرفة هرطقاتهم عن طريق سؤالهم عن عقيدتهم في الثالوث الأقدس (الآب والابن والروح القدس) وعن موقفهم من الكتاب المقدس والصليب والقيامة ولاهوت المسيح فإن قالوا لك إنّ هناك مراجع أخرى أو كتباً أخرى موحى بها (غير الكتاب المقدس) فاعلم أنهم معلّمون كذبة وإن أنكروا الصليب أو لاهوت المسيح فاعلم أنهم خدّاعون دجّالون يضاف إلى هذا كله السمعة الملوّثة عند مؤسسي الضلالات وحياتهم الأخلاقية، ومعاملاتهم التجارية ونهايتهم الزريّة كما يقدّم الموقف الذي يجب أن نقفه منهم بالكتاب المقدس هو: أولاً لا تصدِّقوهم لأنهم ذئاب في ثياب حملان وثانياً لا تُصادقوهم لأن من يسلّم عليهم يشترك بأعمالهم الشريرة كما يذكر تفيصيلياً عن المورمون وبدعتهم الضالة بكتبهم التي تعتبر مرجعهم إضافةً الى الكتاب المقدس ""كتاب المورمون" و "كتاب العقائد والعهود"و "كتاب اللؤلؤة الكثيرة الثمن".

© كل الحقوق محفوظة
Clarion Publishing House
العنوان الزيارات
احترزوا من الأنبياء الكذبة 38751
السلاح الأقوى عند الشيطان 5462
المحبّة لا تصدّق كلَّ شيء 6646
هل أنت متعصّب؟ 5338
أكاذيب شيطانية تكشفها الكلمة الإلهية 4174
شهود يهوه أم شهود زور؟ 17366
المورمون: قدِّيسو آخر الأيّام أم قدِّيسو آخر زمان؟ 9592

قرأت لك

الفصل الثاني عشر: الاستنارة المظلمة

من عقائد شهود يهوه التي لم يطرأ عليها التغيير هي عقيدة التغيير، أو ما يُسمّى "الاستنارة المستمرة". ولا يُفهم منها استنارة الذهن والقلب، وإنما تجديد التعليم والعقيدة، بإضافة ما هو جديد في إعلانات يهوه وحذف ما تبيّن بطلانه. هذا المعتقد أسسوه على آية تقول: "أما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد وينير إلى النهار الكامل" (سفر الأمثال 4 : 18). فلا تعليم ولا عقيدة ولا موقف لشهود يهوه لا يخضع لمبدأ التغيير. والتغيير لا ينسب للبشر، لأن الاعتراف ببشرية التغيير  قد يفقد الشهود ثقتهم بـ "العبد الأمين الحكيم"، فينظرون للطعام المعطى لهم بشك وريبة. لذلك نسبوه لله، وجعلوا الله يعلن اليوم خلاف ما أعلنه بالأمس.