بدع وهرطقات

كشف القناع

بقلم القس يوسف قسطة

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يكشف القناع عن التعاليم الكاذبة ومعلميها معطياّ بصيرة لمعرفة هرطقاتهم عن طريق سؤالهم عن عقيدتهم في الثالوث الأقدس (الآب والابن والروح القدس) وعن موقفهم من الكتاب المقدس والصليب والقيامة ولاهوت المسيح فإن قالوا لك إنّ هناك مراجع أخرى أو كتباً أخرى موحى بها (غير الكتاب المقدس) فاعلم أنهم معلّمون كذبة وإن أنكروا الصليب أو لاهوت المسيح فاعلم أنهم خدّاعون دجّالون يضاف إلى هذا كله السمعة الملوّثة عند مؤسسي الضلالات وحياتهم الأخلاقية، ومعاملاتهم التجارية ونهايتهم الزريّة كما يقدّم الموقف الذي يجب أن نقفه منهم بالكتاب المقدس هو: أولاً لا تصدِّقوهم لأنهم ذئاب في ثياب حملان وثانياً لا تُصادقوهم لأن من يسلّم عليهم يشترك بأعمالهم الشريرة كما يذكر تفيصيلياً عن المورمون وبدعتهم الضالة بكتبهم التي تعتبر مرجعهم إضافةً الى الكتاب المقدس ""كتاب المورمون" و "كتاب العقائد والعهود"و "كتاب اللؤلؤة الكثيرة الثمن".

© كل الحقوق محفوظة
Clarion Publishing House
العنوان الزيارات
احترزوا من الأنبياء الكذبة 46103
السلاح الأقوى عند الشيطان 5969
المحبّة لا تصدّق كلَّ شيء 7240
هل أنت متعصّب؟ 5763
أكاذيب شيطانية تكشفها الكلمة الإلهية 4515
شهود يهوه أم شهود زور؟ 18909
المورمون: قدِّيسو آخر الأيّام أم قدِّيسو آخر زمان؟ 10632

قرأت لك

الحية القديمة

"فطرح التنّين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضلّ العالم كلّه طرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته" (رؤيا 9:12). بما أن الشيطان ماكر وذكي جدا، فهو قادر أن يبتدع طرقا وأنواعا متعدّدة لممارسة نشاطه التضليلي والعدائي والقتال. فهو تارة يتصرف كحيوان مفترس وطورا يظهر كملاك نور، وذلك حسبما تقتضي المعركة ضد النفوس التي يحاربها، أما نشاطات الشيطان العدائية فهي موجهة في كل اتجاه، ضد الله والمسيح والأمم وغير المؤمنين والمؤمنين على السواء، ومن أعماله الإحتيالية: