بدع وهرطقات

يسوع هو يهوه

بقلم س. هـ. براون

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

إن الغرض من هذا الكتاب هو مواجهة الأخطاء الرهيبة التي تنشرها البدعة المسماة "شهود يهوه"وهي ذات هرطقة أريوس التي تناولها مجمع نيقية عام 325م واستطاع أثناسيوس بمعونة إلهية أن يواجه هذه القوى الإبليسية في تطاولها على شخص ربنا وفي حربها ضده فهي الآريوسية الحديثة بشكل تعليمي عصري وهي تسعى جاهدة أن تقوِض أساسيات التعليم المسيحي وهو لاهوت ربنا يسوع مبرهنا الوهة المسيح من خلال القابه المجيدة و من خلال المقارنات بأن يهوه في العهد القديم هو يسوع في العهد الجديد.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

© كل الحقوق محفوظة
منشورات بيت عنيا
العنوان الزيارات
مقدمة 3075
يهوه - يسوع الخالق 6294
يهوه - يسوع كما جاء في اشعياء 6 ويوحنا 12 3289
يهوه - يسوع كما يقدمه يوحنا المعمدان 3301
يهوه - يسوع حجر صدمة 3613
يهوه - يسوع "الصخرة" 3606
يهوه - يسوع "الراعي" 3898
يهوه - يسوع معطي الناموس 3435
يهوه - يسوع والسبت 3448
يهوه - يسوع يُطعم شعبه 3023

قرأت لك

شمس البر

"وتغيرت هيئته قداّمهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت هيئته بيضاء كالنور" (متى 2:17). صعد بطرس ويعقوب ويوحنا مع المسيح إلى جبل عال منفردين، المكان مليئ بالهدوء والرهبة، والهواء العليل والنسيم الخفيف الناعم يدخل إلى داخل القلوب من دون إذن من أحد، وفي تلك اللحظات الحميمة تغيرت هيئة المسيح وأصبح وجهه كالشمس، كيف لا وهو شمس البر فمنه يخرج نور الحق لكي يخرق القلوب الخاطئة فيحطم أصل الخطية، كيف لا وهو الذي جعل الشمس تقف بنورها الباهر لكي تضيء للجميع، كيف لا وهو رئيس الحياة ونبع كل الخيرات.