بدع وهرطقات

تفنيد ضلالة السبتيين

تفنيد ضلالة السبتيين

القس عبد الله صايغ

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب ينفرد بسرد الحقائق عن تفاقم المغالطات المدسوسة في كتب السبتيين التي تتساوى مع تحريف كتب شهود يهوه والتي لا يصحّ السكوت عنها لأنها مناقضة لأقوال الوحي الإلهي في الكتاب المقدس واضعا الكاتب موجزاً لاعتقادات هذه الشيعة. أولاً: عن اعتقادهم بأن المسيح هو ميخائيل رئيس الملائكة وأنه كان ملاكاً وبوظيفة معادلة لوظيفة لوسيفورس ثانياً: عن اعتقادهم بأن المسيح لم يكمل الكفارة على الصليب ولم يكملها إلا سنة 1844.ثالثاً: عن اعتقادهم بان المسيح وارث للطبيعة الخاطئة.رابعاً: عن اعتقادهم بأن المسيح لم يصعد رأساً إلى الآب ولكنه صعد إليه سنة 1844.خامساً: عن اعتقادهم بأن التيس عزازيل رمز الشيطان وهو الذي يحمل الخطية وعقابها.سادساً: عن اعتقادهم بعدم خلود النفس البشرية وعدم العذاب أو الراحة لها بعد الموت.سابعاً: عن اعتقادهم بأن كنيستهم هي التي باشرت بالمناداة بالملكوت سنة 1844.ثامناً: عن اعتقادهم بأن من يحفظ الأحد يوم للرب يحمل سمة الوحش ويهلك.تاسعاً: عن اعتقادهم بأن إبليس سيتقيد لمنعه من الذهاب إلى عوالم أخرى ليضلها.عاشراً: عن اعتقادهم بالسبت كأهم سلاح وإن مخالفة الوصية الرابعة .هي مخالفة لكل الوصايا .مقدماً الكاتب تفصيلا دقيقاً لكل معتقد لديهم وذلك للتنبيه والتحذير من السقوط في ضلالتهم

العنوان الزيارات
مقدمة 2621
أولاً: عن اعتقادهم بأن المسيح هو ميخائيل رئيس الملائكة 3782
ثانياً: عن اعتقادهم بأن المسيح لم يكمل الكفارة على الصليب 2983
ثالثاً: عن اعتقادهم بان المسيح وارث للطبيعة الخاطئة 3276
رابعاً: عن اعتقادهم بأن المسيح لم يصعد رأساً إلى الآب ولكنه صعد إليه سنة 1844 3309
خامساً: عن اعتقادهم بأن التيس عزازيل رمز الشيطان وهو الذي يحمل الخطية وعقابها 4841
سادساً: عن اعتقادهم بعدم خلود النفس البشرية وعدم العذاب أو الراحة لها بعد الموت 3841
سابعاً: عن اعتقادهم بأن كنيستهم هي التي باشرت بالمناداة بالملكوت سنة 1844 2601
ثامناً: عن اعتقادهم بأن من يحفظ الأحد يوم للرب يحمل سمة الوحش ويهلك 3231
تاسعاً: عن اعتقادهم بأن إبليس سيتقيد لمنعه من الذهاب إلى عوالم أخرى ليضلها 3021

قرأت لك

معركتي مع التجربة

الإنسان بطبيعته يميل لكي يلقي اللوم على الغير في كل ما يصيبه من أزمات ومشاكل وصعوبات وتجارب في هذه الحياة، وأول من يطلق السهم عليه في هذه الظروف هو الله. "حتى متى يا ربّ