بدع وهرطقات

السبتيون الأدفنتست

ومعتقداتهم المخالفة للمسيحية

بقلم: وهيب ملك

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يعود بنا الى الجذور حيث يدقق على مرجعية الكتاب المقدس والتمسك بكل كلمة وحرف من دون التفسير العشوائي للكلمة والنبوات حتى لا نضحى كأبطال ثورات الكتاب المقدس الذين فسروا على ذوقهم الكلمة الإلهية ووضعوا ايام وسنين لنهاية الأزمنة ولكن جميعها باءت بالفشل وذلك لعدم الإلتزام بالوحي الإلهي امثال "وليم ملّر" مؤسس السبتيون الأدفنتست إالذي أدّعى أن المسيح سيأتي ليقيم مُلكه على ارض سنة 1844 مؤسساً تعليمه على تفسير خاطئ لنبوة دانيال (ص 8: 14) وإذ اتضح عدم صحة هذا التفسير قام شخص آخر "حيرام أدسون" ادّعى أنه علم بواسطة رؤيا أن تطهير القدس في السماء وإبرائه من الخطايا المسجلة فيه تم سنة 1844 وقامت "مسز هوايت" نبيتهم المزعومه بتأييد هذه العقيدة التي مضمونها إن المسيح لم يكفّر عن الخطايا بموته على الصليب وكلما ظهرت عقيدة فاسدة أو بالحري شيطانية قامت "مسز هوايت" بتأييد هذه العقيدة بعد أن اعتمدها السبتيون الأدفنتست "رسولة ونبية" تتلقى إعلانات وأحلاماً ورؤى" فكانت مهمتها النبوية "تجميع هرطقات" واستطاعت أن تُسكت المعارضين من الرجال وأولهم "ملر".

العنوان الزيارات
تمهيد 2645
الفصل الأول: كيف توصل ملّر عن طريق نبوة دانيال أن مجيء المسيح سيكون عام 1843 4340
الكتاب المقدس لا يخلط بين الأيام والسنين 4363
تفسير خاطىء لكلمة الله تمخض عن نبوة كاذبة 3255
الفصل الثاني: فحص النبوات في نور كلمة الله 2584
رؤى ونبوات وتعاليم مسز "إلن هوايت" 5279
الفصل الثالث: الرد على الافتراءات فيما يختص بإنسانية الرب يسوع المسيح 3280
الرد على الافتراءات فيما يختص بكفارة المسيح 3839
الفصل الرابع: تحول السبتيين الأدفنتست إلى اليهودية 3956
الفصل الخامس التحذيرات في رسالة كولوسي من المعلمين الكذبة 11924

قرأت لك

صرخة من القلب

"يا رب استمع صلاتي وليدخل إليك صراخي" (مزمور 1:102). العالم يبحث عن طرق عديدة من أجل تغيّير حياتهم للأفضل، منهم من يبحث في كتب الفلسقة والآخر في اليوغا ومنهم من يلتجأ إلى المخدرات والمسكر ظنّا منهم أن هذا سيغيّر أحوالهم، أما الحقيقة الثابتة والراسخة أن الصرخة النابعة من قلب الإنسان المتعب نحو المسيح هي التي تأتي بنتيجة حاسمة للتغيير وتتمحور ب: