تأملات

تأملات يومية

الحماية في المسيح

كونوا مكتفين بما عندكم, لأنه قال لا أهملك ولا أتركك (عبرانيين 13-5).

إن الأيام التي نحن نحيا فيها فيها الآن محزنة إلى آخر حد، والضيق يحيط بنا من كل جانب،  ولكننا بقوة الله محروسون. ولو لم يكن الله معنا " لجرفتنا المياه, لعبر السيل على أنفسنا. اذا لعبرت على انفسنا المياه الطامية " (مزمور 124- 5).

كم مرة كادت أقدامنا تزل لولا وجود الرب معنا! كم مرة حرّق الاعداء اسنانهم علينا ولولا أن الله معنا لابتلعونا أحياء عند احتماء غضبهم! "مبارك الرب الذي لم يسلمنا فريسة لأسنانهم" (مزمور 124-6).

قد تنسى الأم رضيعها أما الرب فلا ينسانا، لأنه لا يشغله شيء عنا. في وقت الألم هو معنا وفي وقت المرض هو ملازمنا. وعندما يفتري الناس علينا، هو يدافع عنا وحتى في ساعة الموت لا يتركنا.

أيها الرب يسوع أعن ضعف إيماني، افتح عينيّ فاراك أمامي في كل حين، أنك عن يميني فلا أتزعزع. أعطني ان أراك متمشيا معي، فلا أحس بقوة نار الأتون المحمى سبعة أضعاف!!!

أضف تعليق


قرأت لك

إمتلؤا بالروح

إن نظرة صادقة الى تاريخ المسيحية والى ما تجتازه الكنائس في هذه الايام كافية أن تُقنع كل مؤمن حقيقي يحب الرب يسوع الذي أحبنا حتى أسلم نفسه لأجلنا، اننا في أشد الحاجة الى إتمام هذه الوصية "امتلئوا بالروح". ألم نقتنع بعد ايها الاحباء، بدمار الجسد وهدمه، كم من عثرات سبّب؟! وكم جدّف الناس على طريق الايمان بسبب تصرفات جسدية وكلمات هدّامة وسيرة حياة عالمية!. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون