تأملات

تأملات يومية

الفداء

الفداءالله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا - تكوين 22-8.

لقد كان اسحاق في حيرة , فسأل اباه " هوذا النار والحطب ولكن أين الخروف للمحرقة ؟ " (تك 22-7 ).

شكرا لله لأنه أعطى كبشا عن اسحق , وكان هذا الكبش رمزا للمسيح حمل الله. من خلال هذه الحادثة بريدنا الله ان نفهم كلفة هذه الذبيحة. ان اول مرة ذكرت فيها الكلمات عن الحب " خذ ابنك وحيدك الذي تحبه " ومن ثم عن السجود " أما انا والغلام فنذهب الى هناك ونسجد ثم نرجع اليكما " والخروف " أين الخروف للمحرقة " لا يوجد سجود ولا يوجد حب بدون ذبيحة. لقد جاءت المحبة من خلال حمل الله. فهل تقبل ذبيحة المسيح على الصليب من اجلك .!!!

التعليقات   
+1 #1 traizafarouk 2011-12-02 07:11
انا سعيده جدا بمعرفه هذا الموقع هذا الاسبوع فقط اشكر الرب من اجلكم ومن اجل هذه الخدمه لاني في اشد الحاجه في هذه الايام العصبيه لقراءه التفاسير وقراءه تعليقات روحيه وارجو الصلاه لاجلي اشكر الله جدا من اجل فداه الثمين الذي بدونه لعشنافي الخطيه والاثم وعذاب الضمير اشكه معكم من اجل هذه النعمه التي نحن فيها مقيمون
-1 #2 كريم 2011-12-03 15:53
الصديقة العزيزة : يسرّنا التواصل معك من خلال موقع " كلمة الحياة " ونشكر الرب لأنك نستفيدين منه من الناحية الروحية , وانا قد صليت من اجلك لكيما الرب يعطيك التعزية وحياة الإنتصار ولكي تكوني بالفعل طائعة لكلمة الله .

نعمة المسيح تظلل على حياتك وقوّة الروح القدس يكون معك . سنظل على تواصل بمعونة الرب واذا كان لديك اي استفسار او ايضاح فأنت مرحب بك في اي وقت .

" أحببت لأن الربّ يسمع صوتي تضرّعاتي .لأنه أمال اذنه اليّ. فأدعوه مدّة حياتي " ( مزمور 1:16
أضف تعليق


قرأت لك

كنزك في السماء

يحكى أن سيدة مسيحية ثرية رأت في حلم انها صعدت الى السماء وأن ملاكاً كان يتقدّمها ليريها شوارع الأبدية، ولقد أخذت الدهشة منها كل مأخذ عندما رأت المنازل متفاوتة في الحجم وسألت الملاك عن السبب في ذلك، فأجابهاك: " ان تلك المنازل قد أُعِدّت لسكنى قديسين متفاوتين"، وفي أثناء سيرها أتت الى قصر فخم عظيم، فوقفت أمامه حائرة مبهوتة، وسألت قائلة: "لمَن هذا القصر الكبير؟!" فأجابها الملاك: "هذا قصر البستاني الذي يتعهّد حديقتك"، فأجابته وقد اعترتها الحيرة والاندهاش "كيف ذلك والبستاني يعيش في كوخ حقير في مزرعتي!" فقال لها الملاك " لكن البستاني لا يفتر عن فعل الخير ومد يد المساعدة للآخرين والتضحية للمسيح، وهو بعمله هذا يبعث الينا بما يلزم للبناء بكثرة وفيرة فاستطعنا ان نبني مما أرسل، ذلك القصر الفخم البديع الذي ترينه". وعندئذ سألته قائلة " أسألك اذن يا سيدي أين منزلي الذي أعد لي؟" فأراها كوخاً صغيراً حقيراً. فتملّكها العجب وقالت "كيف ذلك؟ انني أسكن قصراً بديعاً في الأرض" فأجابها "حسناً، ولكن الكوخ هو غاية ما استطاع ان يبنيه ما أرسلتيه الى هنا من مواد بناء" ثم استيقظت بعد ذلك من نومها وأيقنت ان الله قد كلّمها بذلك الحلم.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون