تأملات

تأملات يومية

الرب أقدر

الرب أقدرمن أصوات مياه كثيرة، من غمار أمواج البحر، الرب ّ أقدر. مزمور 93-4. كم يحتاج المتألم ان يعرف أن الذي يقف لجواره في محنته، ليس هو صاحب سلطان فقط،

لكنه أيضا صاحب قدرة، بل هو المطلق في قدرته هو "الأقدر" ومن الجميل ان المرنم لم يقل أقدر من ماذا، بل تركها الروح القدس هكذا، لتضع أنت ما تشاء أو ما تشاء بعدها.

وكأنه يريد ان يقول لك عدد مشاكلك مهما كثرت وقل عددها " الرب أقدر " تأمل شر الاشرار وحتى ان وجدته وصل الى عنان السماء قل " الرب أقدر " استعرض مرضك بكل صعوبة وكل رأي الاطباء في خطورته وقل " الرب أقدر " فكر في صعوبات الحياة وعمق الاحتياجات وقل " الرب أقدر ". غيّر الصعوبة في نوعها او في حجمها يظل الرب في العلى أقدر كما هو! بل حتى وان كان الميت قد أنتن ، يظل الرب في العلىّ أقدر! قال مرة أمام قبر يضم فريسته بقوة " ارفعوا الحجر " فقالت له مرثا ، متشككة " يا سيد قد أنتن لأن له أربعة أيام ، فقال لها " ألم اقل لك أن آمنت ترين مجد الله ؟

أضف تعليق


قرأت لك

بين الخلق والخليقة الجديدة

"في البدء خلق السموات والأرض" (تكوين 1:1)، "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة" (2 كورنثوس17:5). عندما نتأمل في الخليقة من حولنا، لا يسعنا إلا أن نسبح الخالق مرددين مع المرنم هذه الكلمات "إذا أرى سمواتك عمل أصابعك القمر والنجوم التي كونتها فمن هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده" (مزمور 3:4).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة