تأملات

تأملات يومية

ها أنا معك

ها أنا معكما أحوج يعقوب لمثل هذا الوعد. وما أحوجنا كذلك لهذا الوعد "وها أنا معك" الذي يكشف عما هو مذخر لنا في قلب إلهنا من محبة وعطف وحنان.

لقد ترك يعقوب بيت ابيه وحضن أمه، ولكن كان في هذا الوعد كل التعويض ليبدد خوفه ويبدله بسلام الله الذي يفوق كل عقل. إنها رسالة مباشرة لكل واحد فينا.

قد تخطر في قلبك أفكار تفزعك لكن لا تخف لأني "ها أنا معك" وان كنت قد حرمت من عطف الأم أو إن كنت قد تركت بيت أبيك وإن كان قد تخلى عنك أوفى الأصقاء وإن كنت سائرا في طريق موحش فالمسيح يقول لك "ها أنا معك".

ثق إن الرب قريب منك يسمع أنّات قلبك ويعلم احتياجاتك من قبل أن تسأل. إنه يشعر بكل ما تشعر به. ويتألم مما تتألم به... إنه بجانبك على فراش مرضك يسمع صلاتك يحفظ دموعك في زقه، فلا تخف وسيقودك من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه.

"لا تخف لأني فديتك. دعوتك باسمك أنت لي" (أشعياء 43- 1) 

أضف تعليق


قرأت لك

قد أكمل

"قال قد أكمل، ونكس رأسه وأسلم الروح" (يوحنا 30:19). ما أعظم صرخة المسيح هذه! "قد أكمل" إنها تعني أنه قد وفى الدين كله، وحمل اللعنة كاملة، وشرب كأس الدينونة حتى آخرها دون أن يبقى لنا قطرة واحدة منها. الويل لنا ألف مرة لو لم يقل المسيح "قد أكمل" أو لو كان المسيح أبقى لنا ولو مثقال ذرة من الدين لنوفيه نحن أو لو حمل كل خطايانا وترك واحدة فقط لنتولى نحن التكفير عنها بأنفسنا. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون