تأملات

تأملات يومية

محبة مدهشة حتما

محبة مدهشة حتما"ولكن الله بيّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رومية 5- 8). لنقف ونتأمل في أعظم محبة حيّرت العالم بأسره وأدهشت الكثيرين هي محبة لا مثيل لها، نعم تحقّقت وأصبحت حقيقية ثابتة وراسخة عبر التاريخ الروحي والمدني وعبر الضمير الإنساني وعبر القلب البشري هي محبة أبدية لا منازع لها تميّزت بعدة أمور أهمها:

1- محبة مضحّية: "لأن المسيح إذ كنّا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيّن لأجل الفجار" لقد ضحى المسيح بنفسه من أجل الفجار أمثالنا ومن عظم محبته محى خطايانا ورماها في بحر النسيان ولم يعد يذكرها. هو ضحّى بنفسه من أجل إنقاذنا، صلب من أجل تحريرنا مات من أجل إقامتنا من موت الخطية. بالفعل محبته مضحّية!!!

2- محبة أبدية: "أما الآن فيثبت الإيمان والرجاء والمحبة، هذه الثلاثة ولكن أعظمهنّ المحبّة" (1 كورنثوس 13- 13). ما أجمل هذا الوعد الكتابي أن كل شيء سينتهي حتى الإيمان وحتى الرجاء في النهاية سينتهي، أما محبة المسيح فهي أبدية راسخة ولا يستطيع أحد محوها من القلب!!!

أضف تعليق


قرأت لك

عبر مخاضة يبّوق

"ثم قام في تلك الليلة وأخذ امرأتيه وجاريتيه وأولاده الأحد عشر وعبر مخاضة يبّوق" (تكوين 22:32). هناك عبر الوادي الكبير كان يعقوب ماشيا يتأمل في حياته منذ أن تصارع مع أخيه على البكورية وإلى ذهابه لبيت خاله وحيث لمس إختبارات الله اليومية معه، رغم أنه لم يكن أمينا وطائعا ومنسحقا، فبدأت الأفكار تجول حول كيفية تصحيح العلاقة الحميمة مع الله، وهناك وعبر مخاضة يبوق قدّم لنا أروع مثال بالعودة الحقيقية لأنه:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة