تأملات

تأملات يومية

ثق به فينجيك

ثق به فينجيك"سلّم للربّ طريقك واتّكل عليه وهو يجري. ويخرج مثل النور برّك وحقّك مثل الظّهيرة" (مزمور 37- 5). إذا كنت تشعر بأنك في مجتمع يظلمك وأن مواهبك وقدراتك مهمشة وأن الكثير من الذين يحيطون بك لا يقدرونك، إعلم أنه يوجد إله يهتم بك بضعفك وبقوّتك، عليك فقط أن تكون أمينا مع الذي أعطاك الغفران والخلاص المجاني 

وسترى أن المسيح يريد أن:

1- يرشدك ويفهّمك: "توكّل على الرب بكل قلبك. وعلى فهمك لا تعتمد" (أمثال 3-5)، علينا أن نجعل كل قدراتنا ومواهبنا تحت لواء خدمة المسيح، لأنها أصلا هي من لدنه، تأكد أن الله يريد أن يعلمك ويرشدك الكثير فمعرفتنا هي محدودة جدا لهذا علينا أن نتعلم كيف نأخذ المعرفة والفهم من الذي هو كليّ المعرفة.

2- يعطيك الحكمة من فوق: "لا تكن حكيما في عيني نفسك" (أمثال 3- 7). إن الذي يظن نفسه حكيما وبأنه يستطيع أن يحلّ مشاكله ومصائبه بنفسه سيكتشف بالقريب العاجل بأنه على خطأ. فنحن وفي حسم المواقف وسط المجتمع الذي يهمشنا نحتاج الى حكمة سماوية لنتصرف كما فعل هو أي الرب يسوع. فإذا كنا أمناء سيقدم لنا الحكمة الرائعة التي تسهّل كل العقبات والصعوبات التي نواجهها.

3- يظهر حقك: "ويخرج مثل النور برّك وحقك مثل الظهيرة" (مزمور 37-5). عندما نتعلم من المسيح ونأخذ الحكمة منه، ولو كان كل العالم يظلمنا فهو سيرفعنا روحيا ويجعلنا نفتخر به وسنشعر بأن الله استرجع لنا حقّنا المفقود وسط هذا العالم المليء بالظلمة.

أضف تعليق


قرأت لك

غرابة طرق الله

كثيرا ما لا نفهم تعامل الرب معنا.. نتوقع حدوث امر، يحدث آخر.. نتوقع ان يعمل الرب بطريقة ما، لكنه يفاجؤنا واحيانا يصدمنا، فيفعل ما لا نتوقعه ويتعامل بطريقة غريبة لم تخطر على بالنا.. فنتحيّر ونستغرب ونتخبط ونحتد، لكن الرب يبقى هادئا صامتا، كأنه لا يبالي او لا يهمه الامر، وبعد فقدان الامل، نراه يدخل المشهد ويتصرف بشكل يخيفنا او يغيظنا او يحيّرنا.. فلا يتصرف عندما نتوقع ذلك، واحيانا لا يتدخل، ولما يتصرف، يتعامل بطريقة لم ننتبه اليها وكثيرا ما لا تعجبنا.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون