تأملات

تأملات يومية

ماذا يعني لك المسيح؟

ماذا يعني لك المسيح؟من هو المسيح بالنسبة لك أيها الإنسان التائه في برية هذا العالم؟ من هو المسيح بالنسبة لك أيها الحزين والمتعب بهموم هذا الكون؟ من هو المسيح بالنسبة لك أيها المنغمس بخطايا إبليس؟ ومن هو المسيح بالنسبة لك أيها البعيد جدا عن كلمة الله؟ إن المسيح يطرح نفسه لكل من يؤمن به وبدون أي تحفظ:

1- الشفيع الوحيد: "من أجلهم أنا أسأل. لست أسأل من أجل العالم, بل من أجل الذين أعطيتني لأنهم لك" (يوحنا9:17). المسيح يشفع في المؤمنين في حضرة الآب, وهذا في تجسده وأيضا ما بقي يفعله في السماء من لحظة صعوده اليها, وذلك حتى لحظة رجوعه الثاني لإختطاف المؤمنين "فمن ثمّ يقدر أن يخلّص أيضا إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله, إذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم" (عبرانيين 25:7). فهل المسيح هو شفيعك؟

2- المحامي الرائع: الشيطان هو المشتكي الذي يشتكي على المؤمنين أمام الله ليلا ونهارا, لكننا نحمد الله, لأن المسيح دخل الأقداس الحقيقية... إلى السماء عينها, ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا (عبرانيين 24:9). إن عمل المسيح كمحام هو مصدر تعزية وتشجيع لكلّ مؤمن فهو الذي يحامي عنا في كل الظروف ليرفع من شأننا وليعلمنا أن نفتخر بأننا أولاد الله القدوس, فهل المسيح هو محاميك؟

3- الرئيس والحاكم: العهد الجديد يعلّم بصراحة أن الكنيسة هي جسد المسيح المكوّن من جميع الذّين اعتمدوا بالرّوح القدس "لأنكم جميعكم اعتمدتم بروح واحد الى جسد واحد" (1 كورنثوس 13:12), وأن المسيح هو رأس الجسد, أما رئاسة المسيح على كنيسته فهي رئاسة عضوية, حية, وفعالة, ومباشرة في كل مكان وكل العصور. وبما أن المسيح إله حي, فهو ليس بحاجة لآخر يحكم الكنيسة بالنيابة عنه, وبما أنه إله مقتدر فهو ليس بحاجة لمن يعاونه في رئاسة الكنيسة. فهل المسيح هو رئيسك؟

أضف تعليق


قرأت لك

محبة المسيح لنا

وقع احد النبلاء الاغنياء وزوجته وأولاده في أسر ملك منتصر فسأله الملك: "ماذا تعطيني لو منحتك حريتك؟" فقال "نصف ما أملك". ثم سأله "واذا حرّرت أولادك" فقال "كل ما أملك". ثم سأله "واذا حرّرت زوجتك؟" فقال بدون تردّد "نفسي". فذهل الملك وأعتق العائلة كلها دون فدية. وفي طريق العودة، سأل النبيل زوجته عن عظمة الملك، فقالت: "كانت عيناي مثبّتتين فقط على مَن كان مستعداً أن يضحّي بنفسه من أجلي!". ألا ينبغي لنا ألا نُبعِد أعيننا عن فادينا الرب يسوع الذي أحبنا وأسلم نفسه لأجلنا. محبة النبيل لزوجته لا تقارن بمحبة المسيح لنا.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون