تأملات

تأملات يومية

الفادي

الفاديالفادي هو الشخص الذي يصنع الفداء، أي الخلاص والتحرير من شر ما، وذلك بدفعه فدية ما. مثل الشخص الذي ندعوه "كفيل" الذي يدفع كفالة أو فدية من أجل إطلاق سجين ما. وبالمعنى الروحي المسيح هو الفادي الذي دفع دمه من أجل تحرير الخطاة من قيود الخطية، فقام بهذا العمل المدهش وركّز نظره نحو الصليب. وإمتاز هذا الفادي بأنه:

1- هو الفادي الذي دفع الثمن باهظا: "عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، من سيرتكم الباطلة التي تقلّتموها من الأباء، بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح" (1بطرس 19:1). هل تتخيل أن يقدم أحد دمه من أجل أن ينقذ غيره ، هذا ما فعله اروع إله هو المسيح الفادي الذي لا مثيل له، كان معلقا بين الأرض والسماء وقطرات دمه تسيل على جسده وعلى خشبة الصليب وأكمل المهمة دون تذمّر. فهل تقبل هذا الفادي مخلصا!!!

2- هوالفادي الذي دفع بنفسه لله: "فكم بالحري دم المسيح، الذي بروح أزلي قدّم نفسه بلا عيب" (عبرانيين 14:9) بدون أي تأخير أو هروب من الإستحقاق الرهيب، قرر المسيح أن يقدم نفسه لله ذبيحة من أجل خلاص النفس البشرية، لم يبخل بشيء بل شرب كأس الصليب حتى النهاية. فهل تنصّب هذا الفادي ملكا!!!

3- هو الفادي الذي برر الخطاة: "متبررين مجانا بنعمته بالفداء بيسوع المسيح" (رومية 24:3). نحن المزدرى والغير الموجود، جعلنا من أولاد الله بالتبني، وهذا من خلال بر الفادي القدير، هو الذي طرح خطايانا ببحر النسيان ولم يعد يذكرها، فهل تجعل هذا الفادي سيدا؟؟؟

أضف تعليق


قرأت لك

قايين وهابيل

من النافع لنا ونحن ندرس الحقائق الروحية أن نتتبَّع الحوادث من بداءتها كما وردت في الكتاب المقدس، لأن هذا يساعدنا على فهم الأسباب والنتائج. فمثلاً، كثيرون يتساءلون: ما هو سبب المصائب التي نراها حولنا، من زلازل وزوابع، من سيول وفيضانات، ومن حروب ودمار؟ هل الله لا يبالي، وهل له خطة واضحة نحو الجنس البشري؟

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة