تأملات

تأملات يومية

كيف أعرف إن كنت قد وجدت الشخص المناسب للزواج؟

كيف أعرف إن كنت قد وجدت الشخص المناسب للزواج؟"اجعلني كخاتم على قلبك كخاتم على ساعدك. لأن المحبة قوّية كالموت" (نشيد الأنشاد 6:8). لا بد أن يؤثر قرار اختيار شريك الحياة، مثله مثل قرارات كثيرة، على بقية حياة الشخص، وفي واقع الأمر على بقية حياة الشخصين، ويجب التفكير فيه بطريقة كتابية وبروح الصلاة، مثله مثل أي جهد تقوم به لتمييز إرادة الله. 

إذ يجب على الشاب أو الشابة الذي يفكر في الخطوبة والزواج تطبيق العملية الكتابية لفهم إرادة الله واتباعها في قرار الاختيار الهام هذا. ولكن يبقى السؤال بعد أن يكون الشاب أو الشابة قد طلب بإخلاص إرشاد الله فيما يتعلق باختيار شريك الحياة، كيف يمكنه أن يعرف إن كان قد اتخذ القرار الصائب؟ إن الجواب الذي سأقدمه لك هو جواب الكتاب المقدس وربما لا تجده كافيا لكنه هو الحقيقية الثابتة والواقعية، أنت تعرف الشخص المناسب لك يوم تقف أمام راعي الكنيسة إلى جانبك ذلك الشخص وتقول "نعم"، أما قبل ذلك اليوم فعلى الأرجح أنك لن تعرف معرفة اليقين. وبعد ذلك التاريخ تكون المسألة قد حسمت إلى الأبد.

لهذا قبل الإختيار علينا الصلاة دوما بجدية للرب يسوع لكي يفتح لنا أذهاننا وقلوبنا لنأخذ القرار المناسب، لأننا عندما نقول كلمة نعم يجب أن لا يفرقنا شيء سوى الموت، فهذه مسؤلية كبيرة. يتحدث معظم الشباب عن الزواج قبل التقدم الرسمي لطلب يد الشابة. لكن لا يجب اعتبار أي شيء على أنه أمر مفروغ منه. إذا يجب على الشركين أن يفهما وجود النية للزواج والموافقة عليها. كما يجب عليهما الإتفاق على فترة خطبة للطرفين قبل الزفاف. وويجب أن يكون هناك خطوتين بطبيعة الحال قبل الزواج.

1- يجب أن تستمر الخطبة فترة كافية للإعداد: إذ إن هناك حدثان كبيران يحتاجان إلى الإستعداد، حفل الزواج والحياة المشتركة ما بعد الزفاف. ويستغرق التخطيط لحفل الزواج والحياة المشتركة بين 3 و6 أشهر.

2- ويجب أن لا تكون فترة الخطبة طويلة كثيرا: فأثناء فترة الخطبة تتعاظم التجربة الجنسية، وكلما طالت الخطبة زاد الضغط. أما الفترة المثالية فهي بين 3-12 شهر، هذا الأمر يحتاج إلى جدية وإلى طلب وجه الرب وإلى تدخل مباشر من قبل الله ليكون الإثنين واحد في المسيح لكي يستطيعوا أن يؤسسوا عائلة راسخة على صخر الدهور يسوع المسيح.

أضف تعليق


قرأت لك

نحو الجلجثة

"ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره". ما أرهب هذا المشهد! رب المجد معلق بين الأرض والسماء ومن شدّة رهبة هذا الحدث إنشق حجاب الهيكل من وسطه، وخيّم الظلام، والناس من حول الصليب مندهشين لما حدث، عندها نادى يسوع بصوت عظيم وقال "يا أبتاه في يديك أستودع روحي"، لقد كانت هذه التضحية الكبيرة السبب الأساسي:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون