تأملات

تأملات يومية

الإمتلاء بالروح القدس

الإمتلاء بالروح القدسهناك الكثير من المؤمنين يتمتعون بمواهب متعددة لكنهم لا يستخدموها لأنهم لا يسلكون في الروح وهناك من يتمتع بمواهب قليلة ويستخدمه الله بقوّة، وذلك لأنه مملوء من الروح القدس ويسلك بالروح، على المؤمن أن يفهم تعليم الوحي المقدس عن الإمتلاء بالروح القدس ويستفيد منه ويدعه يستخدمه لتمجيد اسم المسيح، فنتائج الإمتلاء بالروح:

1- التقديس المتنامي: "وأما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان، وداعة تعفف ضد أمثال هذه ليس ناموس" (غلاطية 22:5). هذا يظهر من نمو الإنسان في ثمر الروح، وإن ظهور ثمر الروح القدس في حياة الإنسان يساعده على أن يتشبه بالمسيح، ليعكس هذه الصورة الرائعة في حياته.

2- فهم الحقائق الروحية: "وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كلّ ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية" (يوحنا 13:16). فقط بقيادة الروح القدس وهدايته يستطيع المؤمن أن يفهم الحقائق المطلقة الموجودة في كلمة الله. فكما أن روح الله هو الذي يكشف الحقائق الروحية المتعلقة بموضوع الخلاص للإنسان غبر المخلّص كذلك الروح القدس يقود المؤمن إلى كل الحق. فأمور الله العميقة لا يقدر أن يفهمها إلا رجال يتعلمون من روح الله ويسلكون فيه.

3- قيادة المؤمن لتطبيق حقائق كلمة الله: "ولا تشاكلوا هذا الدهر. بل تغيّروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة" (رومية 2:12). هذا ما يشجعنا عليه بولس الرسول في هذا العدد، فإن المؤمن المقاد من الروح القدس يستطيع أن يقول مع عبد ابراهيم "إذا كنت في الطريق هداني الرب" هذا النوع من القيادة الروحية يعتبر أمرا طبيعيا في حياة المؤمنين الذين هم في علاقة سليمة مع روح الله.

4- تأكيد الخلاص: "الروح نفسه أيضا يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله" (رومية 16:8). الإنسان المملوء من الروح يتمتع بتأكيد خلاصه. إنه لمن المهم جدا أن يتأكد المؤمن المسيحي من أن له حياة أبدية كما هو مهم للإنسان أن يتيقن من أنه على قيد الحياة.

التعليقات   
+1 #1 جون بول تو 2011-06-05 07:42
اتمنا ان امتلاء من الروح وان اكون مستخدم للمسيح واعيش حياتي بدون قوانين لان المسيح حياة ليس قوانين
أضف تعليق


قرأت لك

الباب مفتوح!

زار بعض السياح قلعة فأعطاهم الحارس المفتاح وقال لهم :" افتحوا باب المدخل الرئيسي وسألحق بكم". حاولوا أن يفتحوا الباب بالمفتاح، لكنهم لم يستطيعوا ان يديروه. اعادوا الكرة المرة بعد الاخرى دون جدوى. جاء الحارس وأدار الباب فانفتح وقال لهم: " معذرة، ان الباب لم يكن مغلقاً!". أليس هذا هو الحال مع الكثيرين الذين يحاولون فتح باب الخلاص، والرب قد فتح باب النعمة لخلاصهم بواسطة ابنه المحبوب.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون