تأملات

تأملات يومية

الخبر السار

الخبر السارلماذا ينشغل المسيحيون بتقديم الخبر السار؟ الخبر الرائع الذي طرحه الكتاب المقدس بكل صراحة، خبر الغفران والخلاص وخبر المحبة والمسامحة، فلنحمل هذه الرسالة الطيبة التي تشبه المياه الباردة للنفس العطشانة، فالحافز لهذه المهمة:

1- هلاك الناس: ".. الجميع زاغوا وفسدوا معا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد " (رومية 12:3). الناس من دون المسيح هالكين ليس لهم رجاء في هذا العالم وفي الدهر الآتي. فالخطية هي مرض عالمي وقد سببت إنحدارا تراجديا للجنس البشري. فالعالم اليوم بحاجة ماسة لسماع الخبر السار عن المسيح المخلص. فهل نحن نقوم بهذه المهمة!!!

2- محبة الله: "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3). إن محبة المسيح لا تترك لنا خيار لكي لا ننخرط في خدمة المصالحة وتقديم الخبر السار للجميع، فالله أحب العالم وبذل ابنه الوحيد من أجل خلاصهم، فعلينا نحن أيضا أن نحب الخطاة ونعمل من أجل إحضارهم إلى المسيح، فهل نحن نضحي من أجل ايصال الخبر السار!!!

3- غضب الله: "لأن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم الذين يحجزون الحق بالإثم" (رومية 18:1). وإن كنا نقتدي بالمسيح فيجب أن يكون لنا نفس المشاعر ضد الخطية ونسعى لربح أكبر عدد من النفوس التائهة في برية هذا العالم المظلم المليء بالخطية، فعلينا أن نسرع لنقدم لهم الخبر السار لننقذهم من تحت دينونة غضب الله لأنهم أخطأوا. فهل نتحمّل هذه المسؤولية بتقديم الخبر السار!!!

أضف تعليق


قرأت لك

العطاء

"أكرم الربّ من مالك ومن كل باكورات غلّتك فتمتلىء خزائنك شبعا وتفيض معاصرك مسطارا" (أمثال 9: 3). إن كل مؤمن حقيقي بالمسيح عليه أن يكون معطاء بحسب كلمة الله، فالمسيح يحرضنا لكي يزيد برنا على الكتبة والفريسيين، فلنتشجع ولنأخذ القرار الجريء بأن نكون معطائين ومتذكرين أن كل عطاء أمين وسخي لشخصه المبارك ينعكس في حياة المؤمن من الناحية الروحية والزمنية أيضا، فنحن يجب أن نقدم من مالنا لأن:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون