تأملات

تأملات يومية

أنا هو الخبز النازل من السماء

أنا هو الخبز النازل من السماء"هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت" (يوحنا 50:6). عندما يتحدث إنسان عن نفسه، يتعرض لعوامل الغرور والفخر والاعتداد بالذات، ذلك لأن الإنسان مجرب أن يصف نفسه بأكثر من حقيقته، وهذه هي طبيعتنا، أما عندما يتكلم المسيح فإن الوضع يكون معكوسا ذلك لأن أية تعبيرات في اللغة أقل من أن تصف حقيقة يسوع المسيح التي يحار الفكر في إدراكها، فيسوع طرح رسالته السماوية بثمانية أمور سأذكر منها ثلاثة:

1- أنا هو نور العالم: "ثم كلمهم يسوع قائلا أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يوحنا 12:8). إذا كنت تسير في ظلمات هذه الحياة واذا كنت تتلمس نور خافت لكي تستطيع أن تسير من خلاله، إعلم أن المسيح سيضيء لك ظلمة قلبك ليجعل منك رجل تحب الله، فهو الذي يبدل الظلمة إلى نور والموت إلى حياة، فيجعل الطريق الغامضة واضحة وسالكة ومنيرة، فنوره العجيب يبهر العقول فهو السراج الذي يوصل إلى الشاطىء الأمين.

2- أنا هو الراعي الصالح: "أنا هو الراعي الصالح. والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف" (يوحنا 11:10). إذا كنت تائها في برية هذا العالم وتحتاج إلى مشورة أو إلى نصيحة أو إذا كنت تحمل خطايا كبيرة ولا تعرف كيف تتخلص من هذا الحمل المرهق، فالمسيح يطرح نفسه بأنه الراعي الذي يبحث عن الخروف الضال وعن الإنسان الضائع لكي يحمل هو كل خطاياه وأيضا من أجل أن يحميه من مهالك هذه الحياة ومن شرورها، فالمسيح هو الراعي الذي يقود شعبه إلى السلام والمحبة والغفران.

3- أنا هو خبز الحياة: "فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحياة. من يقبل إليّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا" (يوحنا 35:6). لقد وضع جسده على الصليب لكي يكون هو الذبيحة الحقيقية عن كل خاطىء أثيم، فهو المن الذي نزل من السماء لكي يشبع العطاش إلى البر وهو الخبز السماوي التي أتى من لدن عرش الله مباشرة لكي يمنح الحياة لكل من يطلبه بالتوبة والإيمان. أقول لك كلام من القلب أيها الإنسان الذي تبحث عن ملجأ لكي تلتجأ إليه من كل ما يدور من حولك من ضجيج وإرهاق وإحباط من الداخل تعال إلى المسيح دون تردد حيث هو النور الساطع والراعي المحب والخبز النازل من السماء المعطي حياة للجميع.

أضف تعليق


قرأت لك

هل اسمك مكتوب في سفر الحياة؟

بادي، فتى صغير يسكن في أسكتلندا يموت من السرطان ورغبته الأخيرة ان يُكتب اسمه في كتاب "جينس" العالمي للأرقام القياسية كمَن حصل على أكبر عدد ممكن من الرسائل في حياته. فكتب في صحيفة يومية "يمكنكم ان تدخلوا السرور الى قلب فتى يموت بالسرطان، الرجاء أكتبوا له". كتب أحد المؤمنين له: عزيزي بادي، قرأت المقال وفهمت رغبتك وأردت ان أدخل أعظم سرور الى قلبك وأود ان تقبل الرب يسوع مخلّصاً لك فتحصل على الحياة الأبدية ويُكتب أسمك في كتاب أكثر أهمية "كتاب الحياة الأبدية". "أفرحوا لأن أسماءكم مكتوبة في سفر الحياة"

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون