تأملات

تأملات يومية

إليك أبكر يا إلهي

إليك أبكر يا إلهي "يا ربّ بالغداة تسمع صوتي. بالغداة أوجه صلاتي نحوك وأنتظر" (مزمور 3:5). ما من أحد يملء فراغك الروحي، ويمدّك بالعون الحقيقي لكي تنطلق من جديد في جدّة الحياة سوى المسيح، لهذا اقترب في وقت اجد الجميع ما يزال نائما لكي استمع بجدّية لصوتك الحنون فأنا بحاجة جدا لهذا اللقاء: 

لأنني عطشان: "يا الله إلهي أنت. إليك أبكر. عطشت إليك نفسي يشتاق إليك جسدي في أرض ناشفة بلا ماء" (مزمور 1:63)، عندما يكون كل ما يحيط بي ناشفا بلا حياة فأشعر بأن قلبي متوقف عن النبض الروحي، عندها أحتاج إليك يا إلهي لكي تملىء جعبتي بالماء من جديد، وقلبي الناشف فترويه من نبض حبك وعطفك، نعم أنا أحتاج أن آتي إليك في الهزيع الرابع لكي تمنحي قوّة الإنتصار فأحيا لمن أحبني.

لكي اتمتّع بمجدك: "لكي أبصر قوّتك ومجدك كما رأيتك في قدسك" (مزمور 2:63)، آت اليك في الصباح الباكر لكي أتمتع وأتلذذ بمجدك وقداستك وطهارتك فتمّس شفتي النجستين فتطهرني من جديد وتضع يدك على شوائبي وخطاياي فتمحى، ما أروع قوتّك في التغيير وما أمجد غفرانك، نعم أتقدّم اليك في الغداة منسحقا وتائبا لكي تملآني من جديد بروحك فترفع ذهني لعبادتك وقلبي لخدمتك وجسمي لتمجديك.

لأنني بحاجة لرحمتك: "لأن رحمتك أفضل من الحياة. شفتاي تسبحّانك" (مزمور 3:63)، كم أنا يا سيدي بحاجة لرحمتك وكم أنا بحاجة أن أوجه صلاتي لك، وكم أنا بحاجة لأتكلم معك فأفرغ ما في داخلي من تعب وغم، لأنك وحدك تستطيع أن ترحمني لأن رحمتك أفضل من الحياة، إجعلني انطرح بين ذراعيك، فأحتمي في ظلّك، ما أبهج ساعة التلاقي مع شخصك يا حبيب القلوب.

اسمح لي أن التقي معك يا الهي فأنادي كما فعل يعقوب في وادي يبوّق، لن أتركك إن لم تباركني، وأطلب منك أن تختبرني وتوجّه أنظاري وتهديني في سبل البر. اسمح لي يا الهي أن أسجد تحت قدميك لكي أشكرك على جديّة تعاملاتك الرائعة معي، اسمح لي وقبل أن تشرق الشمس أن أجيء إليك لأحتمي في سترك. "اختبرني يا الله واعرف قلبي امتحني واعرف أفكاري، وانظر إن كان فيّ طريق باطل واهدني طريقا أبديا" (مزمور 1:139).

التعليقات   
+1 #1 sahar 2012-09-04 14:51
امين يارب
+1 #2 كريم 2012-09-06 07:59
الأخت العزيزة سحر : يسرنا التواصل معك من خلال النشرة اليومية لكلمة الحياة , ونود دوما ان نتشارك بكلمة الله الحية لكي يجعلنا ننمو في الحياة المسيحية بقداسة وببر , الرب يقوّيك ويجعلك دوما بركة للجميع , وبمعونة الرب سوف نبقى على تواصل دوما .
أضف تعليق


قرأت لك

أغلى من المال

توفي مليونير امريكي عام ١٩٥٢ م. ولكن من وصيته التي تركها ندرك انه ربح ربحا تتضاءل امامه كل ملايينه. وكان هذا امام قلبه ونظره. فُتحت وصيته للتعرّف على توزيع التركة بعد موته، فاذا بها تبدأ "اني استودع نفسي في يدي مخلّصي واثقاً كل الثقة انه افتداني وقد غسلني بدمه الكريم وسوف يحضرني بلا لوم ولا عيب امام عرش ابي السماوي. واني أوصي اولادي ان يتمسكوا بكمال وكفاية الكفارة بدم المسيح وليس سواه. ويدافعوا عن هذا الحق المبارك".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة