عقائد

المسيح وصليبه

بقلم ي. ا. متير

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يتمحور حول الخلاص وعمل الله المطلق في عهد الاختيارإذ يربط مواعيده بنسل وميراث معطيا ترابط وثيق بين عهد الفداء في سيناء والعهد الذي تم بفداء المسيح حيث يتطلع العهد القديم مستقبلاً إلى ذبيحة آتية تكون نيابية بديلية في طبيعتها وتقدم علاجاً كاملاً نهائياً للخطية وذلك بشخص يضع حياته للموت حيث يرينا العهد الجديد إتمام انتظار العهد القديم في شخص هو الله والإنسان ولكنه لا يوضح كيف يكون ذلك لأن وجود اللاهوت والناسوت معاً في شخص واحد يبقى سراً في العقل البشرموضحاً أيضاً عن كيفية التبرير والتقديس.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

© كل الحقوق محفوظة
مركز المطبوعات المسيحية
العنوان الزيارات
مقدمة 1921
عهد الاختيار 1857
عهد الفداء 2301
ذبيحة آتية ومخلص آتٍ 1874
شخص المسيح 2103
وحدة شخصه 1794
بشريته 1876
لاهوته 2055
إله حق وإنسان حق 2831
تفرد شخصه 1931

قرأت لك

نحو الجلجثة

"ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره". ما أرهب هذا المشهد! رب المجد معلق بين الأرض والسماء ومن شدّة رهبة هذا الحدث إنشق حجاب الهيكل من وسطه، وخيّم الظلام، والناس من حول الصليب مندهشين لما حدث، عندها نادى يسوع بصوت عظيم وقال "يا أبتاه في يديك أستودع روحي"، لقد كانت هذه التضحية الكبيرة السبب الأساسي: