عقائد

المريمات الثلاث

كـما وردت فـي الأنـاجيـل

إدوارد دينيث

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب ينفرد بالتأمل في شخصيات الثلاث مريمات ودورهم العظيم في تكريس حياتهم لخدمة السيد في جميع ظروف حياتهم اللواتي تميزن باختيار إلهي خاص منه مبتدأً من حياة "مريم أم الرب " ودورها من لحظة حلول الرب بأحشائها الى لحظة موته معطياً اسباب بركة الله لها:1-لأنها غرض رحمة الله 2-إناء لتجسد ربنا3-إيمانها الذي يتخطى المصاعب. ثم يتأمل في حياة " مريم أخت لعازر" التي آمنت بأن سماع كلمة الرب هي بالحق النصيب الصالح الذي لن ينزع حيث نلاحظ أن روح الله يلفت انتباهنا من خلال إيمانها إلى مطالب يسوع كرب إذ يعطينا مثالاً بها لانّ كل نفسها تعترف به حيث نفهم: "من يحبني يحفظ كلمتي" معطياً تمييزاً لشخصيتها من خلال مقارنتها بأختها ولقد ميزها حين رأت مجد الله في إقامته لأخيها حيث لا نرى نموذجاً أكثر جمالاً لتلك الروحانية المرتفعة في كل الكتاب أكثر من مريم التي من بيت عنيا ثم ينهي الكاتب تأمله بذكر "مريم المجدلية" التي انحدرت من مدينة مجدل وهي تختلف عن المرأة الزانية والمرأة الخاطئة في بيت سمعان وأول ذكر لها في الوحي كان في (لوقا8)" مريم التي تدعى المجدلية التي أخرج منها سبعة شياطين" وثانياً نراها مع النسوة اللواتي كنّ مع المسيح يخدمنه بأموالهن في رحلاته التبشيرية ,ثالثاً نراها عند الصليب شاهدة لموت الرب واول من شاهد وشهد لقيامته.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

العنوان الزيارات
مقدمة الناشر 2091
مقدمة الكاتب 1990
مريم أم ربنا يسوع 2422
إرسالية جبرائيل إلى مريم 2180
زيارة مريم لأليصابات 4189
مريم في بيت لحم 2446
مريم والرعاة 2098
مريم ويوسف يجدان يسوع في الهيكل 4120
في قانا الجليل 3487
أم الرب وإخوته 3324

قرأت لك

كيف تجد الله!

تقدّم شاب الى رجل كاهن في الهند كان يجلس على شاطيء نهر الفانجيز، وسأله ان يدلّه عن كيف يستطيع أن يجد الله.. فأمسك الكاهن به وغطّسه تحت الماء حتى كاد يغرق... ولما خرج الشاب يتفتف ويتهته ويتنفس بشدة سأل:" لماذا فعلت بي هكذا؟" أجاب الكاهن: "عندما تتوق الى الله، كما تتوق الى الهواء وانت تحت الماء، تجده!!.."