عقائد

بين العقل والإيمان - الجزء الأول

بين العقل والإيمان

الجزء الأول

كيف نفهم إعلان الله؟

بقلم د. هيرمان بافينك

ترجمة د. عبد المسيح أسطفانوس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يوضح بأن الله وحده هو الخير الأسمى للإنسان بشرحه بالتقديق من بدء الخلق له على صورته وشبهه بالرغم أنه بسبب الخطية فقدَ سجايا المعرفة والبر والقداسة التي تشملها صورة الله ولا يمكنه أن يحطم أو يمحو كلية تلك العلاقة حيث يبقى تائهاً يبحث عن الله إلا أنه لا يبحث عنه بالطريق الصحيح ولا في المكان الصحيح يطلبه وفي الوقت نفسه يهرب منه فهو لغز لا حل له إلا في الله وحده موضحاً بلأن غاية الإنسان العظمى أن يعرف الله الذي خلقه ذاكرأ ضرورة الفصل بين العبادات الزائفة المملوءة بروح الوثنية مثل القبة الزرقاء والنجوم الموجودة في بعض الكنائس وغيرها الكثير حيث من المستحيل أن نضع شيئاً آخر في مكان الإله الواحد الحقيقي أو إلى جواره شارحاً عن قيمة الإعلان العام واسلوب الله في الإعلان الخاص ذاكرأ ايضاً حركة الإصلاح التي أعادت لكلمة الله حقها.

العنوان الزيارات
تقديم 2254
الفصل الأول: خير الإنسان الأسمى 3187
الفصل الثاني: معرفة الله 8994
الفصل الثالث: الإعلان العام 3666
الفصل الرابع: قيمة الإعلان العام 2473
الفصل الخامس: أسلوب الإعلان الخاص 2973
الفصل السادس: مضمون الإعلان الخاص 3284
الفصل السابع: الكتب المقدسة 2673
الفصل الثامن: الكتاب المقدس وإقرار الإيمان 3926

قرأت لك

الرب وحده وليس سواه

هو كل ثروتي كل عدتي وعتادي، كل مشتهاي الرب هو طعام للجوع وشراب للعطش وضوء للظلمة وفرح للحزن وراحة للتعب وصحة للمرض وتعزية للشدة وثروة للفقر وصحبة للوحشة، وعون للأثقال وأمان للخطر، ومأمن من الريح وارشاد للحياة، وحرية من القيود، ونصرة في الحرب وقوة للجهاد وغفران للمذنوبية، ومحبة للبغضة، وقدرة للضعف ودواء لكل مريض، وحياة في الموت هو هدفٌ ومورد لا يجف ومعين لا ينضب لكل مَن يلجأ اليه في كل الظروف