المسيح مثالنا

ان الرب يسوع هو مثالنا في الاهتمام بخلاص مِن حوله... فهو قد أتى ليطلب ويخلّص ما قد هلَكَ حتى انه سار عشرات الكيلومترات لينقذ امرأة سامرية خاطئة وبقيَ ليلاً ليخلّص نيقوديموس الشيخ واهتمّ باللصّ الذي كان على الصليب في آخر لحظات عمره. وقد بكى يسوع على الناس في مدينة اورشليم لأنهم لم يتوبوا وقال "كم أردت ان أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا"(متى 23: 37) وتمنى لو علِمَت ما هو لسلامها وعرفت زمان افتقادها (لو19: 41) ولم يخجل بالخاطئة في بيت سمعان (لو7) وبزكا العشّار قصير القامة (19) وبالاعمى المتسوّل (لو18: 35) بل كان جُلّ اهتمامه وشوق قلبه أن ينقذ النفوس لأنه رآها ثمينة وغالية ومستحقة ان يبذل نفسه لأجلها بعدما ترك مجده مع أن الانسان خاطئ وعبد للخطية وعدو لله، لكن الله لم يّشفق على ابنه لأنه اشفق علينا نحن .

نقرأ عن ربنا يسوع انه كان محباً للخطاة (لو7: 34) ويقبل خطاة ويأكل معهم (لو15: 2) وانه بات عند رجل خاطئ (لو19: 7) وكان يترك التسعة والتسعين المدّعين انهم ابرار ويذهب لأجل الضالّ حتى يجده واذا وجده يضعه على منكبيه فرِحاً ويقول للآخرين إفرحوا معي لأنه يكون فرح قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب (لو15).

قرأت لك

الرب وحده وليس سواه

هو كل ثروتي كل عدتي وعتادي، كل مشتهاي الرب هو طعام للجوع وشراب للعطش وضوء للظلمة وفرح للحزن وراحة للتعب وصحة للمرض وتعزية للشدة وثروة للفقر وصحبة للوحشة، وعون للأثقال وأمان للخطر، ومأمن من الريح وارشاد للحياة، وحرية من القيود، ونصرة في الحرب وقوة للجهاد وغفران للمذنوبية، ومحبة للبغضة، وقدرة للضعف ودواء لكل مريض، وحياة في الموت هو هدفٌ ومورد لا يجف ومعين لا ينضب لكل مَن يلجأ اليه في كل الظروف

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون