Skip to main content

خلفه بلا رجوع: دعوة إنكار الذات وحمل الصليب

اطلبوا ملكوت الله

يسوع يدعونا أن نسير  خلفه، لكن الطريق يبدأ من هنا: أن نترك عناد الذات الأنا وأن نحمل صليب الالتزام و الطاعة و المحبة، ونمشي وراءه بثقة وثبات. ودعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم: «من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني." (مر 8: 34).

 إنكار الذات:

إنكار الذات لا يعني التفاني أو التخلي عن بعض الأشياء فقط، بل يعني أن ترفض أن تعرف نفسك لكي يكون للمسيح طريق معك في هذه الأرض. أي أن تسلّم حياتك بالكامل للمسيح وتخضع لإرادته، وتعيش للآخرين لا لنفسك، ولا تسعى وراء اهتماماتك الذاتية بل وراء ما يمجّد المسيح.

 حمل الصليب:

الصليب في أيام المسيح لم يكن رمزًا دينيًا، بل كان أداة للموت المؤكد. حمل الصليب يعني:
- الاستعداد للموت من أجل المسيح
- الاستعداد اليومي لمواجهة الأمور المضادة لطبيعتنا والمؤلمة لنا
- السير في طريق الصلب، فحمل الصليب لم يكن رحلة باتجاهين، بل باتجاه واحد

 اتباع المسيح:

كما حمل المسيح الصليب وسار في درب الصليب نحو الموت، هكذا على أتباعه أن يفعلوا. فالمسيح كان خاضعًا لأبيه وقبِل من يده كل ما كان مُعدًّا له، وإذا أراد التلاميذ اتباعه وجب عليهم حمل الصليب.

الحقيقة المهمة: "مَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا" (مرقس 8: 35) - فلن تتمتع بحياة القيامة والنصرة إن لم تمت أولاً عن ذاتك.

عدد الزيارات: 10