Skip to main content

الضيقات بين وهم القوة وسرعة الزوال

اطلبوا ملكوت الله

رغم كثرة الضيقات التي أحاطت بالمرنم كالنحل، إلا أنها تلاشت سريعًا كاللهيب الذي يشتعل في الشوك ويزول بسرعة. ما يبدو مخيفًا في لحظته، قد ينتهي فجأة أمام قوة الله. قد تهاجمك المخاوف أو الضغوط من كل الجهات، لكنها أمام حضور الرب تنتهي سريعاً أحاطوا بي مثل النحل. انطفأوا كنار الشوك. (مز 118: 12).

الصورة الأولى - أحاطوا بي مثل النحل:

 تصف شدة الهجوم والضيق. فالنحل عندما يهاجم يأتي بأعداد كبيرة ومن كل جهة، مما يجعل الموقف يبدو مخيفاً ومحاصراً تماماً. هكذا كانت الضيقات والأعداء يحيطون بالمرنم من كل ناحية.

الصورة الثانية - انطفأوا كنار الشوك:

 تصف سرعة زوال هذه الضيقات. فنار الشوك تشتعل بسرعة وبصوت عالٍ، لكنها تنطفئ بنفس السرعة لأن الشوك خفيف وسريع الاحتراق. هكذا الضيقات مهما بدت عنيفة، فهي أمام قوة الله تزول سريعاً.

الدرس الروحي:

  • الضيقات قد تبدو مرعبة ومحيطة بنا من كل جانب
  • لكنها مؤقتة وسريعة الزوال أمام تدخل الله
  • ما يبدو قوياً ومخيفاً في نظرنا، هو ضعيف وزائل أمام الرب

كما يقول الرسول بولس: "في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا" (رومية 8: 37)

عدد الزيارات: 6