المزامير 1: 1 طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار، وفي طريق الخطاة لم يقف، وفي مجلس المستهزئين لم يجلس وعد ببركة خاصة لمن يختار طريق الله ويرفض طرق الشر ويبتعد عنه. فالسلوك، والوقوف، والجلوس مع الباطل يجرّ القلب بعيدًا، أما الابتعاد عنها فيقود إلى حياة مستقيمة ومباركة. اختر صحبتك وطريقك بحكمة.
معنى طوبى: تعني السعادة والبركة الحقيقية التي يمنحها الله لمن يسلك في طريقه.
التدرج في الابتعاد عن الشر: الآية تُظهر تدرجًا خطيرًا في الانجراف نحو الشر:
الحكمة من هذا التحذير: كما جاء في التدريب: إن الذين يخالطون محبي العالم والسكارى وعبدة الأصنام لمجرد مصادقتهم وربحهم منهم يعرضون أنفسهم لأن يحسبهم الله منهم ويعاقبهم عقابهم.
التطبيق العملي:
الإنسان المبارك هو من يحرس قلبه وخطواته، ويختار الابتعاد عن كل ما يُبعده عن الله.