دروس

الدرس الثاني عشر: المسيح يقوم من الأموات

القسم: كلمة الله.

ماذا يجب أن تعمل:

1. اقرأ من إنجيل يوحنا الإصحاحين العشرون والحادي والعشرون.

2. اقرأ هذا الدرس بعناية وأطلب من الله الإرشاد وبعد ذلك،

3. جاوب على الأسئلة التي في الكشف الثاني عشر ثم أرسل جميع أجوبتك إلينا لتصحيحها.

يسوع المسيح، كلمة الله تجسد وصار إنساناً وعاش مع الناس، وبيَّن لهم محبة الله، ومع ذلك كان الكثيرون يبغضونه. فأخذوه إلى الحاكم وصرخوا قائلين انه يجب أن يموت. مات يسوع ولكن أقامه الله من الأموات.

مريم ترى يسوع. الإصحاح 20 عدد1-18

ذهبت مريم في الصباح الباكر إلى القبر حيث كان جسد المسيح موضوعاً، فرأت أن الحجر الذي يغطي الباب قد أزيح من مكانه (لأنهم كانوا قديماً يدفنون الموتى في قبور محفورة بالصخر). بعد ذلك أتى بطرس ويوحنا مسرعين ورأيا أن القبر خالٍ من جسد يسوع. حزنت مريم لذلك حزناً عظيماً وأخذت تبكي. لكن عندما كلمها يسوع عرفت انه هو وانه حي (عدد16). لقد قال المسيح في الإصحاح العاشر والعدد 27 أن خرافه تعرف صوته. لقد كانت مريم إحدى خرافه وكانت أول من رأى المسيح بعدما قام من الأموات.

جميع التلاميذ يرون يسوع. الإصحاح 20 عدد 19-31

وبعد ذلك عندما كان التلاميذ مجتمعين معاً في غرفة، وكانت جميع الأبواب مقفلة، جاء يسوع في وسطهم واراهم انه حي وقال: "سلام لكم"، ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب لكن توما لم يكن معهم في ذلك اليوم، ولم يؤمن بأن المسيح قام. لكن في يوم الأحد التالي لما أتى يسوع ورآه توما قال له: "ربي وألهي" (عدد28).

التلاميذ يذهبون للصيد. الإصحاح 21

بعد هذه الأحداث ذهب التلاميذ للصيد، ولكنهم لم يصطادوا سمكاً طوال الليل. وفي الصباح الباكر رأوا يسوع واقفاً على الشاطئ وبجواره نار، فقال لهم: "القوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن"، فألقوا واصطادوا سمكاً كثيراً وعلموا انه هو الرب يسوع.

لقد قال الرب لبطرس إذا كنت تحبني فأرع غنمي، عدد 15-17. وقال لهم أشياء كثيرة ليست مكتوبة في هذا الكتاب.

لقد كان التلاميذ عندئذٍ واثقين ومؤمنين أن يسوع قد مات ثم قام من الأموات. أنت أيضاً أيها الحبيب يمكنك أن تؤمن بما كتبه يوحنا في إنجيله (عدد24)

لأنك إن آمنت بكل قلبك أن يسوع المسيح هو ابن الله، خلصت.

أضف تعليق


قرأت لك

على طريق دمشق

 هو شاول المتكبّر والصارم الكتوم والجريء والعميق جدا في أفكاره، وهو المدافع عن عقيدة شعب الله بحسب رأيه، شدّ العزم ذاهبا نحو دمشق ليقتل من هم من أهل الطريق أي أتباع المسيح، وهناك وقبل أن يصل إلى تلك المدينة التي كانت تحمي تحت جناحيها المؤمنين الذين اختبروا غفران المسيح من خلال توبتهم وإيمانهم، هناك فاجىء المسيح شاول برهبته وجبروته وقداسته، فكان الحدث العجيب يسوع يظهر لشاول:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة