دروس

الوعد برجوع المسيح إلى الأرض

القسم: مائة درس من الكتاب المقدس.

مت 25 : 1-32 1 تس 4 : 13- 18

احفظ الاية

"فاسهروا إذاً لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان" (مت 25 : 13)

قبل صعوده أعلن لهم أنه سيأتي ثانية – ووضحت الملائكة مجيئه ثانية بالجسد بذلك القول. أن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رايتموه منطلقاً إلى السماء.

الأسئلة

  • اذكر المثلين.
  • بأي منظر قالت الملائكة عن المسيح أنه سيأتي ثانياً ؟
  • بم شبه نفسه في المثلين؟
  • من هم الذين سيقابلون المسيح في الهواء؟

 البرهان على لاهوت يسوع المسيح هو في انذاره برجوعه ثانياً ليدين العالم.

 

أضف تعليق


قرأت لك

شوكة في الجسد (2 كو 12)

كان الرسول بولس رجلا عظيما قد استخدمه الرب بشكل معجزي. وقد كتب تقريبا نصف العهد الجديد في اربع عشر رسالة رعوية ومائة اصحاح. وكان كفؤا ومؤهلا لتأسيس المسيحية وانجاحها في العالم. وقد بشّر بولس سبعة دول واسّس آلاف الكنائس المحلية. ومع كل ذلك، كان فيه شيء أعاقه وسبّب له التعب والاذلال.

في الرسالة الثانية لاهل كورنثوس، الفصل الثاني عشر، تحدث بولس العظيم عن شوكة في الجسد سبّبت له المعاناة. ربما كان ذلك ضعفا جسديا ما او نقصا جسمانيا ما في جسمه او نظره. لم يحدّد الكتاب المقدس ماهيتها، ويبدو انه ليس من الاهم معرفة ما هي. لكن من الواضح ان الشوكة هي امر في كل واحد منا، كلما ينجح في انجاز معين، يتذكّر ذلك الامر الذي في حياته، فيشعر بالاذلال والاهانة مما يمنعه من الافتخار بالانجاز.

حصل بولس على الكثير من الاعلانات الالهية. وصنع الرب من خلاله معجزات خارقة، لكن الرب ابقى في جسد بولس امرا ما جعله يشعر بالاهانة والاذلال. استغرب الرسول واغتاظ وتساءل في نفسه مفكرا :"كل ما فيّ عظيم ورائع، لكن اتمنى لو ان الرب يزيل هذه الشوكة من حياتي، اكون عندها من اسعد البشر". صلّى الى الرب ولم يحصل على اية استجابة. صلى ثانية وثالثة، لكن السماء بقية صامتة ومغلقة.