الحياة المسيحية

الرب راعي

بقلم هاملتون سميث

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

هذا الكتاب يفسر المزمور 23 بعناية ودقة فالراعي يقودنا في الطريق ونحن نتبعه معتمدين على مؤازرته للخراف وخاصةً عندما نتواجه أمام كل صعوبة ,يمثّل هذا المزمزر حقاً رحلة المسيحي في هذا العالم وكما أن كل بركة في المزمور تنبع من الجملة الأولى "الرب راعيّ" الا ان الكاتب يفسّر كل عدد شارحاً اروع وصف على سبيل المثال إن المرنم لا يقول "أنا في منصب حسن فلا يعوزني شيء" أو "لديّ أصدقاء محبون يعتنون بي فلا يعوزني شيء"، أو "أحتفظ بشبابي وبصحتي وبإمكانياتي فلا يعوزني شيء".بل يراه متقدماً عنها جميعاً فيقول: "الرب راعيّ فلا يعوزني شيء".

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

© كل الحقوق محفوظة
منشورات بيت عنيا
العنوان الزيارات
البركات التي ينعم بها من يتبع المسيح 3117
الظروف التي يواجهها المؤمن 2856
خاتمة 2298

قرأت لك

مرني أن آتي إليك

"فأجابه بطرس وقال يا سيد إن كنت أنت هو فمرني أن آتي إليك على الماء" (متى 28:14). إن المسيح الحامل كل الأشياء بكلمة قدرته والذي نفخ فينا نسمة حياة ينتظر منا أن نرم أحمالنا وأحزاننا ومشاكلنا اليومية عليه ونصرخ من أعماق القلب "مرني أن آتي إليك" وهذه القفزة بين الإحباط إلى الإنتصار وبين الهزيمة إلى الإنطلاق للأمام تحتاج منا إلى موقف له ثلاثة أغصان: