الحياة المسيحية

المحبة التي لا تدعني أمضي

بقلم هاملتون سميث

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

إنها محبة الرب الفائقة الحدود التي تجعلك لا تخرج من حصنه وحمايته معطياً لنا الكاتب مثالاً على هذه المحبة إمرأتين من الكتاب المقدس الأولى التي اسماها روح الله : "امرأة في المدينة كانت خاطئة"حيث يلفت انتباهنا إلى منظر جميل وهو اللقاء بين الخاطئ الذي كان مربوطاً بالشياطين مع المُخلّص السماوي الذي كسر قلبها تائباً امام محبته ورحمته .اما المرأة الثانية فكانت مريم اخت لعازر التي كانت مثالاً للمحبة الدائمة حيث يذكر الروح اختارت النصيب الصالح الذي لا ينزع منها مقارناً الكاتب ما بين بيت عنيا وبيت سمعان الأبرص يإيضاحات رائعه حول المحبة الإلهية التي تفتقدنا وتدركنا قبل أن ندركها.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

© كل الحقوق محفوظة
منشورات بيت عنيا
العنوان الزيارات
مقدمة 1996
يقظة المحبة 2587
دوام المحبة 2703
عمق المحبة 3376

قرأت لك

المسيحية والمرأة

1- مساوية للرجل ومعينة نظيره

”فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكراً وأنثى خلقهم“ (تكوين 27:1). ”وقال الرب الإله ليس جيداً أن يكون آدم وحده. فأصنع له معيناً نظيره“ (تكوين 18:2).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون