الحياة المسيحية

المحبة التي لا تدعني أمضي

بقلم هاملتون سميث

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

إنها محبة الرب الفائقة الحدود التي تجعلك لا تخرج من حصنه وحمايته معطياً لنا الكاتب مثالاً على هذه المحبة إمرأتين من الكتاب المقدس الأولى التي اسماها روح الله : "امرأة في المدينة كانت خاطئة"حيث يلفت انتباهنا إلى منظر جميل وهو اللقاء بين الخاطئ الذي كان مربوطاً بالشياطين مع المُخلّص السماوي الذي كسر قلبها تائباً امام محبته ورحمته .اما المرأة الثانية فكانت مريم اخت لعازر التي كانت مثالاً للمحبة الدائمة حيث يذكر الروح اختارت النصيب الصالح الذي لا ينزع منها مقارناً الكاتب ما بين بيت عنيا وبيت سمعان الأبرص يإيضاحات رائعه حول المحبة الإلهية التي تفتقدنا وتدركنا قبل أن ندركها.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

© كل الحقوق محفوظة
منشورات بيت عنيا
العنوان الزيارات
مقدمة 2190
يقظة المحبة 2825
دوام المحبة 3039
عمق المحبة 3762

قرأت لك

المسيحي الجيد

اعتاد جندي كل ليلة ان يركع عند سريره ويصلّي، ونال بسبب هذا، الكثير من السخرية. وذات ليلة، بعد مسيرة طويلة في الامطار الغزيرة، دخل الجنود الغرفة مُتعَبين، يرتعشون من البرد وأسرعوا الى فِراشهم ليستدفئوا ويناموا، واذ بهذا المسيحي يأخذ مكانه كعادته على ركبتيه بجوار سريره، فأثار هذا أحد الجنود جداً، فخلع حذائه المغطّى بالطين ورماه به فأصابه في رأسه، لكن المؤمن لم يلتفت بل استمر يصلّي.