الحياة المسيحية

المؤمن العامل

المؤمن العامل

جولة في رسالة يعقوب

القس ميلاد يعقوب

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يعلّم ويفسر هذا الكتاب سفر يعقوب تفصيلياً بالتوضيح أن الايمان الصحيح والتعليم الكتابي السليم يوصلان حتماً الى حياة عمليّة مثمرة تمجّد الله أما الايمان بالكلام دون عمل فلا قيمة له أمام الله والناس لئلا نخدع أنفسنا وقلوبنا ونزيغ ونحن لا نعلم. كما يذكّرنا بالرب يسوع الذي مع أنه رب المجد الغنيّ الا أنه أتى كالفقير المُحتقَر ولم يميّز بين الناس أحبّ الجميع خاصةً الخطاة,اكل مع المساكين ولم يكسر قلب احد.كما يحدد على اهمية ضبط اللسان الذي يٍٍِضرم من جهنم مشبها اللسان بالدفه فكل سفينة بلا مدير حكيم أيّ هلاكٍ تسبّب إن الحكيم ليس مَن يتكلّم كثيراً بل مَن يتصرّف حسناً ويكون وديعاً. ويركز على ان تكون لدينا حكمة سماوية وليست ارضية ثم يقدّم الكاتب للذين خدعوا قلوبهم بالحكمة الأرضية ومحبة العالم وبسماع الكلمة دون العمل بها، يقدّم لهم خطوات هامة نحو الحلّ والرجوع الى الرب.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
العنوان الزيارات
الاصـحـاح الأول 4433
الاصحاح الثاني 2855
الاصحاح الثالث 4135
الاصحاح الرابع 2847
الاصحاح الخامس 2808

قرأت لك

محبة المسيح لنا

وقع احد النبلاء الاغنياء وزوجته وأولاده في أسر ملك منتصر فسأله الملك: "ماذا تعطيني لو منحتك حريتك؟" فقال "نصف ما أملك". ثم سأله "واذا حرّرت أولادك" فقال "كل ما أملك". ثم سأله "واذا حرّرت زوجتك؟" فقال بدون تردّد "نفسي". فذهل الملك وأعتق العائلة كلها دون فدية. وفي طريق العودة، سأل النبيل زوجته عن عظمة الملك، فقالت: "كانت عيناي مثبّتتين فقط على مَن كان مستعداً أن يضحّي بنفسه من أجلي!". ألا ينبغي لنا ألا نُبعِد أعيننا عن فادينا الرب يسوع الذي أحبنا وأسلم نفسه لأجلنا. محبة النبيل لزوجته لا تقارن بمحبة المسيح لنا.