الحياة المسيحية

المؤمن العامل

المؤمن العامل

جولة في رسالة يعقوب

القس ميلاد يعقوب

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يعلّم ويفسر هذا الكتاب سفر يعقوب تفصيلياً بالتوضيح أن الايمان الصحيح والتعليم الكتابي السليم يوصلان حتماً الى حياة عمليّة مثمرة تمجّد الله أما الايمان بالكلام دون عمل فلا قيمة له أمام الله والناس لئلا نخدع أنفسنا وقلوبنا ونزيغ ونحن لا نعلم. كما يذكّرنا بالرب يسوع الذي مع أنه رب المجد الغنيّ الا أنه أتى كالفقير المُحتقَر ولم يميّز بين الناس أحبّ الجميع خاصةً الخطاة,اكل مع المساكين ولم يكسر قلب احد.كما يحدد على اهمية ضبط اللسان الذي يٍٍِضرم من جهنم مشبها اللسان بالدفه فكل سفينة بلا مدير حكيم أيّ هلاكٍ تسبّب إن الحكيم ليس مَن يتكلّم كثيراً بل مَن يتصرّف حسناً ويكون وديعاً. ويركز على ان تكون لدينا حكمة سماوية وليست ارضية ثم يقدّم الكاتب للذين خدعوا قلوبهم بالحكمة الأرضية ومحبة العالم وبسماع الكلمة دون العمل بها، يقدّم لهم خطوات هامة نحو الحلّ والرجوع الى الرب.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
العنوان الزيارات
الاصـحـاح الأول 4557
الاصحاح الثاني 2968
الاصحاح الثالث 4243
الاصحاح الرابع 2998
الاصحاح الخامس 2926

قرأت لك

الصبي الذكي

استخدم بستانيّ بعض الاولاد ليقطفوا ثمر الكريز من حديقته، وقال لأحدهم:" إن جمعت الفاكهة دون ان تأكل منها فسوف أعطيك ملء اليدين في نهاية اليوم مع أجرِتك". وأتى المساء وتقدّم الصغير نحو البستاني الذي سلّمه أجرته وطلب منه المزارع أن يملأ يديه من الكريز ويمضي. فقال الصبي "هلاّ أعطيتني ملء يديك انت، يا سيدي". فهو أراد أن يملأ سيده يديه الكبيرتين بدلاً من يديه، ففي هذا عطاء أوفر. هكذا لنطلب من الله ان يعطينا حسب غناه في المجد وليس بحسب عقولنا.