كنسيات

أفضل وسيلة لربح النفوس الثمينة

القس ناصيف الجندي

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

ربح النفوس يكون اولا بالوعظ والحملات التبشيرية وينتج ثمار بالعمل الفردي على الصعيد الشخصي كي يحمل الرابح النفوس الى شاطئ الأمان الى برّ الرب يسوع لان المسيح مات لأجل كل من يؤمن بمفرده وما اكثر اهتمامنا بالتسعة والتسعين مهملين الفرد الضال معتبرين العمل الفردي حقيراً وفقيراً بالنسبة إلى الوعظ وأنه عمل غير ظاهر أو جذاب لأنه يعمل في زاوية فلا يكتسب صاحبه صيتاً أو شهرة وهذا هو سر فشلنا في الخدمة مقدما الكاتب اربع امور للعمل الفردي :1) العمل الفردي كأفضل وسيلة لربح النفوس.2) إهمال العمل الفردي.3) الاستعداد للعمل الفردي.4) طرق للعمل الفردي.

العنوان الزيارات
مقدمة 3047
العمل الفردي أفضل وسيلة لربح النفوس الثمينة 5152
إهمال العمل الفردي 8835
استعداد للعمل الفردي 3118
طرق للعمل الفردي 5643
الخاتمة 2768

قرأت لك

كنزك في السماء

يحكى أن سيدة مسيحية ثرية رأت في حلم انها صعدت الى السماء وأن ملاكاً كان يتقدّمها ليريها شوارع الأبدية، ولقد أخذت الدهشة منها كل مأخذ عندما رأت المنازل متفاوتة في الحجم وسألت الملاك عن السبب في ذلك، فأجابهاك: " ان تلك المنازل قد أُعِدّت لسكنى قديسين متفاوتين"، وفي أثناء سيرها أتت الى قصر فخم عظيم، فوقفت أمامه حائرة مبهوتة، وسألت قائلة: "لمَن هذا القصر الكبير؟!" فأجابها الملاك: "هذا قصر البستاني الذي يتعهّد حديقتك"، فأجابته وقد اعترتها الحيرة والاندهاش "كيف ذلك والبستاني يعيش في كوخ حقير في مزرعتي!" فقال لها الملاك " لكن البستاني لا يفتر عن فعل الخير ومد يد المساعدة للآخرين والتضحية للمسيح، وهو بعمله هذا يبعث الينا بما يلزم للبناء بكثرة وفيرة فاستطعنا ان نبني مما أرسل، ذلك القصر الفخم البديع الذي ترينه". وعندئذ سألته قائلة " أسألك اذن يا سيدي أين منزلي الذي أعد لي؟" فأراها كوخاً صغيراً حقيراً. فتملّكها العجب وقالت "كيف ذلك؟ انني أسكن قصراً بديعاً في الأرض" فأجابها "حسناً، ولكن الكوخ هو غاية ما استطاع ان يبنيه ما أرسلتيه الى هنا من مواد بناء" ثم استيقظت بعد ذلك من نومها وأيقنت ان الله قد كلّمها بذلك الحلم.