كنسيات

رحلة الكنيسة

كما صورتها رحلة الرسول بولس في أعمال 27

يوسف رياض

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يقف بنا على مفارق طرق ناظرين الى الطرق القديمة التي سار بها الله معنا والعودة اليها شارحا الكاتب رحلة الكنيسة التي بدأت في اورشليم وانتهت في روما مقارنا بها برحلة بولس التي بدأت في اورشليم وانتهت برومية مطابقا هذه الرحلة الواردة في أعمال 27 في تفصيلاتها الدقيقة مع رحلة المسيحية عبر العصور من البداية حتى النهاية حيث استخدمت رحلة بولس ثلاث سفن متتالية وهكذا يمكن تقسيم رحلة المسيحية أيضاً إلى ثلاث مراحل رئيسية: 1-هي مرحلة التأسيس في العصر الرسولي وما تلاه من عصور الاستشهاد 2-عندما اعتنق قسطنطين الكبير المسيحية عام 313 وجعلها الديانة الرسمية للدولة 3-هي ما ستؤول إليه الحالة بعد الاختطاف إذ ستواصل المسيحية الاسمية مسيرتها في سفينة وثنية تنتهي بالمسيحية إلى أسوأ أشكال الوثنية ذكرا الكاتب مرحلة نمو الكنيسة وقوتها مرورا بزرع بذورالانحراف التي ظهرت مبكراً جداً في أيام الرسل أنفسهم وتَّمثل هذا الانحراف في أمرين 1-ظهور الميل للرياسات البشرية. 2- ترك المحبة الأولى.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
تقديم 2702
شعر - رحلة الكنيسة 9193
نظرات استهلالية 3733
الدور الأول: العصر الرسولي وما تلاه 3270
الدور الثاني: عصور الاستشهاد 3587
الدور الثالث: المسيحية العالمية 4672
الدور الرابع: العصور المظلمة 4937
الدور الخامس: نهضة الإصلاح الديني 3168
الدور السادس: النهضة الختامية 3579
الانحراف الأخير، والاختطاف 3343

قرأت لك

الصبي الذكي

استخدم بستانيّ بعض الاولاد ليقطفوا ثمر الكريز من حديقته، وقال لأحدهم:" إن جمعت الفاكهة دون ان تأكل منها فسوف أعطيك ملء اليدين في نهاية اليوم مع أجرِتك". وأتى المساء وتقدّم الصغير نحو البستاني الذي سلّمه أجرته وطلب منه المزارع أن يملأ يديه من الكريز ويمضي. فقال الصبي "هلاّ أعطيتني ملء يديك انت، يا سيدي". فهو أراد أن يملأ سيده يديه الكبيرتين بدلاً من يديه، ففي هذا عطاء أوفر. هكذا لنطلب من الله ان يعطينا حسب غناه في المجد وليس بحسب عقولنا.