كنسيات

مدرسة الأحد في خدمة الكنيسة

تأليف ج. ن. بارنيت

تعريب القس يوسف قسطة

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

انشأ المسيح الكنيسة بقصد الشروع بملكوت الله وكم كان يسوع دقيقاً في تحديد مسؤولياتها حيث علمهم ان أن يشهدوا ويكرزوا ويعلّموا لكل إنسان أياً كان لأن درس الكتاب المقدس أمر جوهري في كل عمل مسيحي ولا سيما من الطفولة التي تبني اسس واخلاق المسيح في النفس البشرية لذا نرى اهمية مدارس الاحد التي هي خير وسيلة للوصول إلى الآخرين لذلك يجب أن تشمل في عملها جميع الأعمار على السواء فخطة التنظيم التي تعتمد تقسيم الأفراد بحسب أعمارهم تجعل من السهل تعيين عمل محدد لكل فرد ليصبح شعب مهيأ للعمل التبشيري الذي يتيح للكنيسة فرصة الوصول إلى الهالكين بكلمة الله بأفضل فئة مدربة في الكنيسة ألا وهي فئة المعلمين والعاملين في المدرسة الأحدية وهذا الكتاب يضع أهدافاً كتابية وخطة تنظيم وطرق عمل لاقت نجاحاً حيثما استخدمت بدقة بالاتكال على روح الله.

العنوان الزيارات
الفصل الأول: الكنيسة تستخدم مدرستها الأحدية 4525
الفصل الثاني: مدرسة الأحد والكتاب المقدس 7860
الفصل الثالث: مدرسة الأحد واتصالها بالناس 5452
الفصل الرابع: كل مدرسة أحد يجب أن تنمو 6204
الفصل الخامس: عمل مدرسة الأحد التبشيري 6296
الفصل السادس: الراعي والمدير- زميلان في فريق واحد 5904
الفصل السابع: الزيارات- واسطة نمو ونشاط 6702
الفصل الثامن: تنظيم مدرسة الأحد للعمل 8702
الفصل التاسع: إنجاز العمل 6873

قرأت لك

أمانة يوسف

"أرسل أمامهم رجلا. بيع يوسف عبدا" (مزمور 17:105). إن الحسد والغيرة والحقد تتفشى في الناس حتى بين الأخوة. حسد يوسف من قبل إخوته لأن يعقوب أباهم أحبه أكثر من سائر بنيه.