تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 12

سفر الأعمال ورسالة رومية

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

إن هذا الكتاب يفسر بدقة مرحلة نشوء الكنيسة من خلال التدقيق في سِفرَ الأعمال الذي هُوَ السفرُ الوحيدُ المتكلَّمُ عن تاريخِ الكنيسة في العهدِ الجديد إنَّهُ بمثابَةِ حلقَةِ وصلٍ بينَ الأناجيل الأربَعة ورسائِل بُولس الرسول الثلاثة عشر. ولولا هذا السفر لكُنتَ فورَ بدئِكَ بقراءَةِ رسائِلِ بُولُس ستَتَساءَلُ قائِلا، "من هوَ هذا الرسُول المُسمَّى بُولُس؟ فأنا لم أقرَأْ عنهُ شيئاً في الأناجيل." ولولاه ايضا لكانَ هُناكَ حلقةٌ مُفرَغَةٌ كبيرة في العهدِ الجديد حيث يخبرنا لُوق كاتب هذا السفر أنَّ يسُوعَ بعدَ صُعُودِهِ استمَرَّ "يعمَلُ ويُعلِّمُ" من خلالِ الرُّسُل لهذا تُسمِّي الكثيرُ من نسخاتِ الكتابِ المقدَّس هذا السفرَ "بأعمال الرسل"حيث نرى بأن هذا سفرَ لا ينتَهي، بل بِبَساطَةٍ يتوقَّف لأنَّهُ تاريخُ الكنيسة ونحنُ لا نزالُ نصنَعُ هذا التاريخ إذ يجب ان نتنبه لجميع هذه الأُمور التي قد حدَثَت لهُم لتكونَ لنا مِثالاً (1كُورنثُوس10: 11). لهذا، علينا أن نَنظُرَ إلى نماذِج وتحذيراتٍ عندما نَقرَأُ سفرَ الأعمال.وتُسمِّي هذه النماذج "البصمات المنظُورة للكنيسة غير المنظُورَة." إذ نقيسَ صِحَّةَ كنائِسنا المحليَّة اليوم ونكتَشِفَ علامات الحياة فيها أوَّلاً، علينا أن نبحَثَ عن براهين هذه البَصمات والنماذج على أساس الخَدَمَات التالية: التبشير، التعليم، الشركة، العِبادة، والصلاة، وعندها نرى كيفَ تُشبِهُ كنيستُنا كنيسةَ الجيلِ الأوَّل بذلك تكُونُ لدينا طريقَةٌ نقيسُ بها درجةَ إستطاعَتِنا القول عن كنيستِنا أنَّها تعبيرٌ منظُور عن كنيسة المسيح الحي المُقام لتي يبنِيها في هذا العالم اليوم مضيفا شرحا موجزا لرسالةِ بُولُس الرسُول الرائعة إلى أهلِ رُومية حيث يرينا تحدِّياً امامنا ان نُطبِّقَ حقيقَةَ هذه الرسالة شخصيَّاً فهل لدينا سلامٌ معَ الله من خِلالِ إيمانِنا الشخصي بما فعلَهُ يسُوعُ المسيح من أجلِنا على الصليب؟ وهل وجدنا شخصِيَّاً وُصُولاً بالإيمان إلى النعمة التي تُمَكِّنُنا من الوقُوفِ من أجلِ المسيح في عالَمِنا وأن نحيا كأشخاصٍ أُعلِنوا أبراراً من قِبَلِ الله وهل نحنُ نملِكُ حياةِ بالإيمان بمَلِكِنا يسُوع؟ و نُركِّزُ أفكارَنا على "نامُوس رُوح الحياة في المسيح" الذي يُحرِّرُنا من "نامُوس الخطيَّة والموت".

العنوان الزيارات
الفَصلُ الأوَّل "أعمالُ المسيح المُقام" 8975
الفصلُ الثاني "البصَمات المنظُورة للكنيسة غير المنظُورَة" 5141
الفصلُ الثالِث "النماذِج المَنظُورة للكنيسة غَير المَنظُورَة" 4943
الفصلُ الرابِع "كيفَ يُصنَعُ التلميذُ؟" 6031
الفصلُ الخامِس "عنصَرةُ بُولُس الخاصَّة" 8290
الفصلُ السادِس "نماذِج يوم الخَمسين تُؤسِّسُ الكنيسة" 2493
الفَصلُ السابِع "وعظُ بُولُس" 5983
الفَصلُ الثامِن "نماذِج بُولُس" 7452
الفصلُ الأوَّل "نظرَة خاطِفة على رسالةِ بُولُس إلى أهلِ رُومية" 6022
الفَصلُ الثاني "كما كانَ - هكذا الآن" 5847

قرأت لك

قايين وهابيل

من النافع لنا ونحن ندرس الحقائق الروحية أن نتتبَّع الحوادث من بداءتها كما وردت في الكتاب المقدس، لأن هذا يساعدنا على فهم الأسباب والنتائج. فمثلاً، كثيرون يتساءلون: ما هو سبب المصائب التي نراها حولنا، من زلازل وزوابع، من سيول وفيضانات، ومن حروب ودمار؟ هل الله لا يبالي، وهل له خطة واضحة نحو الجنس البشري؟