تفاسير

تفسير سفر العدد

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

سمي سفر العدد بهذا الإسم لأن الشعب قد تمَّ عدُّه مرتين: المرة الأولى في بداية رحلتهم والمرة الثانية بعد ثماني وثلاثين سنة وعشرة شهور في نهاية رحلتهم وهم في مواجهة أرض الموعد وكان الخاضعون للتعداد من يثبت نسبه للشعب القديم وأيضاً القادرين على الخروج للحرب من ابن عشرين سنة فصاعداً كتب موسى هذا السفر تباعاً طبقاً لسيره مع الشعب في البرية وكتب ما كان يقوله له الله فيما يخص عبادته ولم يكن في الإمكان أن يكتبه شخص غيره اهله الله لهذا العمل وقاده بالروح القدس ليكتبه مع أسفاره الأخرى الأربعة يقسم هذا السفر الى ثلاثة اقسام:1- التجهيزات لرحلة البرية 2- عدم إيمان الشعب وتأديبهم 3- حوادث سهول موآب في مواجهة الأرض

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الإخوة
العنوان الزيارات
مقدمة 1068
الأصحاح 2 974
الأصحاح 3 942
الأصحاح 4 966
الأصحاح 5 854
الأصحاح 6 1022
الأصحاح 7 834
الأصحاح 8 814
الأصحاح 9 831
الأصحاح 10 807

قرأت لك

انظر الى الأفق

أتذكّر عندما كنتُ صبيّاً صغيراً اني قمت برحلة مع بعض السيّاح في قارب يقوده صياد خبير. وفجأة هبّت الريح واشتدت الأمواج وأصبح كل مَن في القارب في حالة عذاب، وبدأ كثيرون منهم يصابون بدوار البحر. واذ كنت انظر البحر قال لي الملاّح: " لا تنظر الى الأمواج بل انظر الى الأفق والى الصخور نحو الساحل، ثبّت نظرك على ما هو ثابت!" لقد بقيت هذه الكلمات منقوشة في ذاكرتي، وكانت عوناً لي في وسط عواصف الحياة لأنظر الى الله "صخر الدهور" (أش ٤: ٢٦).