تفاسير

تفسير سفر العدد

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

سمي سفر العدد بهذا الإسم لأن الشعب قد تمَّ عدُّه مرتين: المرة الأولى في بداية رحلتهم والمرة الثانية بعد ثماني وثلاثين سنة وعشرة شهور في نهاية رحلتهم وهم في مواجهة أرض الموعد وكان الخاضعون للتعداد من يثبت نسبه للشعب القديم وأيضاً القادرين على الخروج للحرب من ابن عشرين سنة فصاعداً كتب موسى هذا السفر تباعاً طبقاً لسيره مع الشعب في البرية وكتب ما كان يقوله له الله فيما يخص عبادته ولم يكن في الإمكان أن يكتبه شخص غيره اهله الله لهذا العمل وقاده بالروح القدس ليكتبه مع أسفاره الأخرى الأربعة يقسم هذا السفر الى ثلاثة اقسام:1- التجهيزات لرحلة البرية 2- عدم إيمان الشعب وتأديبهم 3- حوادث سهول موآب في مواجهة الأرض

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الإخوة
العنوان الزيارات
مقدمة 1165
الأصحاح 2 1033
الأصحاح 3 998
الأصحاح 4 1049
الأصحاح 5 923
الأصحاح 6 1104
الأصحاح 7 884
الأصحاح 8 866
الأصحاح 9 880
الأصحاح 10 863

قرأت لك

غني لكن غبي

تورّط شاب من أسرة غنية في ديون كثيرة بسبب عيشته المستهترة وأخيراً اضطر ان يبوح بحالته المالية لوالده الذي وبّخه على حياة الاستهتار. وقال له أخبرني بكل ديونك لأسدّدها، ولا تعود الى ذلك مستقبلاً. لكن الشاب خجل ان يخبر والده بكل الديون، فعرّفه عن بعضها وأخفى البعض الذي كان يسبّب له الاحراج. فظلّت دون سداد لكن الدائنين هددوه بابلاغ والده وزادوا الضغط عليه. ولما يئس الشاب انتحر وأنهى حياته. فوقف الوالد بجواره في أسى يقول "لماذا لم تكن لك الثقة الكاملة فيّ، فتعترف بكل ديونك لي". الرب مستعد ان يغفر لك جميع ذنوبك، أخبره بها كلّها !.