تفاسير

نشيد الأنشاد

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

المسيح هو محور كل الكتاب المقدس وفي أقسامه المتعددة يُسر الروح القدس بإظهار جوانب خاصة من شخص المسيح وأمجاده وهنا في نشيد الأناشيد الهدف الأكبر والأهم هو أن يبين محبة المسيح لشعبه حيث نستلخص ان العريس في هذا السفر هو المسيح مما لا شك فيه ولكي يُظهر هذا الحب استخدم روح قدس الله صورةَ علاقة الزفاف على سبيل الاستعارة فمن خلال سلسلة من الأناشيد تتكشف لنا محبة عريس راقٍ رفيع المستوى لعروس وضيعة متدنية المستوى متبينا أن العريس هو ملكٌ يُدعى سليمان والعروس هي راعية غنم تُدعى شُولَمِّيثُ (سليمانة) وهي الإسم المؤنث من سليمان وهنا الرموز لمحبة المسيح كما قد نُظم النشيد على شكل سلسلة من المحاورات بين العريس والعروس وهناك شخصيات أخرى تظهر خلال النشيد مثل بنات أورشليم اللواتي تشتركن في الحديث بين الفينة والأخرى ولدينا أيضاً حُرّاس المدينة وحَفَظَةُ الأَسْوَارِ وأخت العروس الصغرى ولكن هؤلاء الأشخاص يشاركون قليلاً في الحوار في سياق هذه المحاورات نجد أولاً إنكشافاً لمحبة هذا العريس اللامحدودة وغير المتغيرة للعروس ثم نشوء وتطور الحب عند العروس ونشوء علاقة بينها وبين العريس هذه العلاقة التي تغمرها بالسعادة من جراء محبته وترفعها من المستوى المتدني الذي كانت فيه لترتقي إلى مستوى المشاركة في العرش الملكي الذي يتربع عليه حبيبها الرفيع المستوى.

العنوان الزيارات
مدخل 1423
النشيد 1 1477
النشيد 2 1219
النشيد 3 1246
النشيد 4 1290
النشيد 5 1133
النشيد 6 1140

قرأت لك

مجال الأخوات في كرازة الإنجيل

"ينبغي أن يُكرز أولاً بالإنجيل" (مرقس 10:13) هناك قرب الهيكل إبان الفصح، وقبل الوقت الذي سيحدث فيه أعظم حادث سجله التاريخ– ألا وهو الذبيحة الكفارية التي أشبعت قلب الله وأرضت عدالته، وتناولت الإنسان الأثيم فطهرته.. كان الرب يكلم تلاميذه، وفيما هو يكلمهم فاه بجملة جذبت أنظارهم إليه حين قال: