تفاسير

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

هذه الرسالة تصور لنا تماماً فكر الرسول وتعبر عن صفاته ومزاياه وتكشف عما يكنه قلبه لأبنائه في الإيمان وكلها عبارة عن شخصية تفيض غيرة وحماسة ويشرح الكاتب تفصيليا محبة بولس لاهل فيليبي وتقديم شكره لهم على عربون محبتهم له وأنهم كلهم شركاؤه في النعمة التي جاءته من الله إلى حياته وهي التي تساعده على أن يحتمل ويعمل في وثقه لانه لما كتب هذه الرسالة كان مقيداً بالسلاسل وفي مثل هذه الحالة كان يلتجئ إلى نعمة الله ليستطيع أن يحيا حياة الصبر والاحتمال ويقول أن المسيحيين في فيلبي الذين كان لهم نصيب معه في الاحتمال هم شركاؤه وبذلك يعطي الكاتب الدعم لكل مؤمن من خلال تفسيره للرسالة على انه شريك ليس فقط بالالام بل في الامجاد ايضا لذا سميت رسالة المحبة.

العنوان الزيارات
ديباجة للمرحوم القس و. هـ. ت. جردنر 826
تمهيد لشرح الرسالة 795
الجماعة التي كُتبت إليها الرسالة 838
مار بولس في رومية 802
المسيحية في رومية 851
الرسالة إلى أهالي فيلبي 813
الرسالة إلى أهل فيلبي وشرحها 894
السلام الافتتاحي 886
تقدم الشكر والأدعية لله من أجل المتجددين 885
وصف أحوال بولس وبيان عن نجاح بشارة الإنجيل في رومية 988

قرأت لك

الكلام والقلب

"اِجعلوا الشجرة جيدةً وثمرها جيداً، أو اجعلوا الشجرة رديَّةً وثمرها رديَّاً، لأن من الثمر تُعرف الشجرةُ. يا أولاد الأفاعي! كيف تقدرون أن  تتكلموا بالصالحات وأنتم أشرار؟ فإنه من فضلة القلب يتكلم الفم.