تفاسير

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

هذه الرسالة تصور لنا تماماً فكر الرسول وتعبر عن صفاته ومزاياه وتكشف عما يكنه قلبه لأبنائه في الإيمان وكلها عبارة عن شخصية تفيض غيرة وحماسة ويشرح الكاتب تفصيليا محبة بولس لاهل فيليبي وتقديم شكره لهم على عربون محبتهم له وأنهم كلهم شركاؤه في النعمة التي جاءته من الله إلى حياته وهي التي تساعده على أن يحتمل ويعمل في وثقه لانه لما كتب هذه الرسالة كان مقيداً بالسلاسل وفي مثل هذه الحالة كان يلتجئ إلى نعمة الله ليستطيع أن يحيا حياة الصبر والاحتمال ويقول أن المسيحيين في فيلبي الذين كان لهم نصيب معه في الاحتمال هم شركاؤه وبذلك يعطي الكاتب الدعم لكل مؤمن من خلال تفسيره للرسالة على انه شريك ليس فقط بالالام بل في الامجاد ايضا لذا سميت رسالة المحبة.

العنوان الزيارات
ديباجة للمرحوم القس و. هـ. ت. جردنر 811
تمهيد لشرح الرسالة 777
الجماعة التي كُتبت إليها الرسالة 819
مار بولس في رومية 774
المسيحية في رومية 826
الرسالة إلى أهالي فيلبي 798
الرسالة إلى أهل فيلبي وشرحها 879
السلام الافتتاحي 871
تقدم الشكر والأدعية لله من أجل المتجددين 864
وصف أحوال بولس وبيان عن نجاح بشارة الإنجيل في رومية 964

قرأت لك

من الذي قسّى قلوبهم الله أم التلاميذ؟

"لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً." (مرقس 6: 52). طبعا هنا في هذه القصة نفهم بأن التلاميذ قسّوا قلوبهم لأن الرب يسوع قبلها عمل معهم معجزات إما معهم أو مع غيرهم وهم رأوا هذه المعجزات تحدث أمامهم مثل المشي على الماء وشفاء الكثيرين من الأمراض وطرد الارواح الشريرة وإقامة موتى واطعام الخمسة آلاف و..و..