تفاسير

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

هذه الرسالة تصور لنا تماماً فكر الرسول وتعبر عن صفاته ومزاياه وتكشف عما يكنه قلبه لأبنائه في الإيمان وكلها عبارة عن شخصية تفيض غيرة وحماسة ويشرح الكاتب تفصيليا محبة بولس لاهل فيليبي وتقديم شكره لهم على عربون محبتهم له وأنهم كلهم شركاؤه في النعمة التي جاءته من الله إلى حياته وهي التي تساعده على أن يحتمل ويعمل في وثقه لانه لما كتب هذه الرسالة كان مقيداً بالسلاسل وفي مثل هذه الحالة كان يلتجئ إلى نعمة الله ليستطيع أن يحيا حياة الصبر والاحتمال ويقول أن المسيحيين في فيلبي الذين كان لهم نصيب معه في الاحتمال هم شركاؤه وبذلك يعطي الكاتب الدعم لكل مؤمن من خلال تفسيره للرسالة على انه شريك ليس فقط بالالام بل في الامجاد ايضا لذا سميت رسالة المحبة.

العنوان الزيارات
ديباجة للمرحوم القس و. هـ. ت. جردنر 988
تمهيد لشرح الرسالة 974
الجماعة التي كُتبت إليها الرسالة 954
مار بولس في رومية 990
المسيحية في رومية 1009
الرسالة إلى أهالي فيلبي 974
الرسالة إلى أهل فيلبي وشرحها 1082
السلام الافتتاحي 1085
تقدم الشكر والأدعية لله من أجل المتجددين 1043
وصف أحوال بولس وبيان عن نجاح بشارة الإنجيل في رومية 1174

قرأت لك

صرخة من القلب

"يا رب استمع صلاتي وليدخل إليك صراخي" (مزمور 1:102). العالم يبحث عن طرق عديدة من أجل تغيّير حياتهم للأفضل، منهم من يبحث في كتب الفلسقة والآخر في اليوغا ومنهم من يلتجأ إلى المخدرات والمسكر ظنّا منهم أن هذا سيغيّر أحوالهم، أما الحقيقة الثابتة والراسخة أن الصرخة النابعة من قلب الإنسان المتعب نحو المسيح هي التي تأتي بنتيجة حاسمة للتغيير وتتمحور ب: