تفاسير

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

هذه الرسالة تصور لنا تماماً فكر الرسول وتعبر عن صفاته ومزاياه وتكشف عما يكنه قلبه لأبنائه في الإيمان وكلها عبارة عن شخصية تفيض غيرة وحماسة ويشرح الكاتب تفصيليا محبة بولس لاهل فيليبي وتقديم شكره لهم على عربون محبتهم له وأنهم كلهم شركاؤه في النعمة التي جاءته من الله إلى حياته وهي التي تساعده على أن يحتمل ويعمل في وثقه لانه لما كتب هذه الرسالة كان مقيداً بالسلاسل وفي مثل هذه الحالة كان يلتجئ إلى نعمة الله ليستطيع أن يحيا حياة الصبر والاحتمال ويقول أن المسيحيين في فيلبي الذين كان لهم نصيب معه في الاحتمال هم شركاؤه وبذلك يعطي الكاتب الدعم لكل مؤمن من خلال تفسيره للرسالة على انه شريك ليس فقط بالالام بل في الامجاد ايضا لذا سميت رسالة المحبة.

العنوان الزيارات
ديباجة للمرحوم القس و. هـ. ت. جردنر 789
تمهيد لشرح الرسالة 755
الجماعة التي كُتبت إليها الرسالة 807
مار بولس في رومية 755
المسيحية في رومية 805
الرسالة إلى أهالي فيلبي 775
الرسالة إلى أهل فيلبي وشرحها 855
السلام الافتتاحي 852
تقدم الشكر والأدعية لله من أجل المتجددين 840
وصف أحوال بولس وبيان عن نجاح بشارة الإنجيل في رومية 932

قرأت لك

الخيال حقيقة

سأل رجل الدين صديقه الممثّل: "لماذا تجتذب انت هذا الجمهور الكثير وانا أكاد لا أجد مَن ألقي عليهم عظاتي؟. إن كلامك مجرّد خيال لا حقيقة، في حين ان كلامي حق ثابت لا يتغيّر". وكان جواب الممثّل في غاية البساطة وقال: "انا أقدّم الخيال كما لو كان حقيقة، وانت تقدّم الحق كما لو كان خيالاً!".